============================================================ به ناقته بحمار وحيش ، ووصفه بجمزى و والسريع ، وتقديره : على حمار جميزى قال الأصمعي: لم أنمع بفعلى فى صفة المذير ف هذا البيت ، يعنى أن جمزى، وبشكى جى، ومرطى- وماجاء على هذا الباب يكون إلا من صفة الناقة ، دون الجمل والجازئ : الذى يجزا بالرطب عن الماء الالحم : حمار يضرب إلى السواد والصفرة ، اراميزه : جسده وأعضاؤه، وحيدى : يحيد ظله لنشاطه ، والدحال : جمع دحل او : هوة ضيقة الاعلى واسبعة الاسفل وذكر فى هذا الفصل بيتا شاهدا على الجزاب ، وهو الغليظ القصير، وهو : * تاح ها بعدك حتزاب وزى - پوم الأحد الخامس من بمادى الآخرة سنة ست سورة النساء" الآية)20 والمواد (صحم حيد -جرمن) و في اللسان" والصحاح، والتاج و ارة (6/2) و(114/3) .
.126211 الت ممل
============================================================ قال الشيخ رحمه الله : البيت للاغلب العجلى 1) هةم يهجو سجاح التى تنبأت فيعهد مسيلمة الكذاب وقبله : 2 قدابضرت سجاح من بعد العمى ... البيت تاح ها ملوحا فى العين مجلوز القرى مقد ه1 دام له خيز ولحم ما اشتهى خاظى البضيع لحمه خظا بظا اوزى : الشديد الخلق القصير، والبضيع : الم، والخاظى : المكتنز، ومنه قولهم : لحمه و خظا بظا، أى : مكتنز 4 قال محمد بنسلام الجمحى: حدثنى الأصمعى هور اها كان يقال : إن هذه الأرجوزة فى الجاهلية حشم بن الخزرح ومعروف أنه من باب حذام وقطام ور على الكسير فى كل حال ، وأهل نجد قال :" ويروى : حنزاب واى قتلتنى با
============================================================ ح س ب) وذكر فى فصل (حسب) بيتا شاهذا على قولهم : حسيت الشىء : إذا هددته، حسبانا 1ر وحسبانا ، وحسابا ، وهو : وه فره ياجمل اسقاك بلا حسابه سقيا مليك حسن الربابه قال الشيخ - رحمه الله - : الرجز لمنظور ابن مرئد الاسدى ، وصواب إنشاده : وهبروه * يا جمل أسقيت بلاحسابة وكذلك هو فى رجزه، وكذلك أيضا فى رجز الربابة - بالكسر - وهى : القيام على الشىء بإصلاحه ، وتربيته ، ومنه يقال : رب فلان ر فره- النعمة يربها ، ربا ، وربابة وذكر فى هذا الفصل بيتا شاهذا على قولهم: م وهو أحسبنى الشىء ، أى : كفانى، قال : وآحسبته أيضا بمعنى اعطيته ، وهو : وعليها كلمة (معا) إشارة إلى صحة الضبطين الاش ، وللعرب فيه وجهان : فأهل الحجاز يبنونه س ده رونه مجرى مالا ينصرف م بظاء وزى) ونسب فى بعضها للأغلب ، وفى اللسان (حزب) رمو: الل والخلابة التف 311
============================================================ و نقفى وليد الحى إن كان جائعا ونحسبه إن كان ليس بجائع ه ثم قال : أى : نعطيه حتى يقول حسبى: قال الشيخ - رحمه الله- : البيت لامراة فره م ه و من بنى قشير ، ونقفيه، أى : نؤثره بالقفية- مر ويقال لها : القفاوة ايضا - وهى ما يؤثربه الضيف والصبى : و ذكر فى هذا الفصل عجزبيت شاهذا على سبته . بتشديد السين - : إذا وسدته ، وو: لثويت غير محسب 2).
قال الشيخ رحمه الله : اليت لنهيكة الفزارى يخاطب عامر بن الطفيل ، وصدره : فره س تقيت بالوجعاء طعنة مرهف حران، أو......
والوجعاء : اسم الاسشت ، يقول : لو طعنتك ف ووت 9 وليتنى دبرك" واتقيت طعنى بوجعائك ، او لثويت هالكا، غيرموسد ؛ ولا مكفني ثابت بن أبى ثابث/310 والمخصص (46/2) :
============================================================ وذكرفى هذا الفصل بيتا شاهذا على قولهم نحسبت الخبر، أى : استخبرت ، وهو: حسب هواس وايقن اننى بها مفتد من واحدلا اغام قال الشيخ رحمه الله : البيت الال سدرة الاسدى، ويقال: إنه هجيمى، أى ق سب هواس - وهو الاسد- آننى بها اى بناق ، مفتد من واحد لا أغامره ، أى أخالطه بالسيف ، ومعنى من واحد، أى : من ذرواحد، وبعده : قلت له : فاها لفيك فإنها 4 ر5 قلوص امرئ قاريك ما آنت حاذره ومعنى قوله : فاها لفيك ، أى : آلزم الله فاها ولفيك، والهاء فى فاها تعود على الداهية ، وقوله س ور اقاريك ما أنت حاذره ، أى : لاقرى لك عندى 9مب الا السيف م ب ومرهف .مران . والشاهد أيضا فى خلق الانسان ابك الفزارى لته