============================================================ 444 صل الكاف ( دش) و ذكرفى فصل * كدش" بيتا شاهذا على 3 الكندش للعفعق ، وهو : منيت بزنمردة كالعصا و4 أص واخبت من كندش 0- و قال الشيخ : البيت لأبى الغطمش . ومعنى .12421 الم ما منيت : بليت .بزنمردة، يريد امراأة د مر يشبه خلقها خلق الرجل ، ويروى بكسر الزاى [مع الميم ا، ويروى بزمردة على مثال علكدة و م وقوله : ألص وأخبث من كندش ، قال ابن خالويه : الكندش : لص الطير، وهو العقعق . والريبال : لص الآسود ، والطمل : ب لص الذئاب ، والزبابة : لص الفثران والفويسقة : سارقة الفتبيلة من السراج . وبعد البيت : ون .334/2 او ان وفتح الزاى جاء يه على أصله فى الفارسية لأن (زن) : امرأة ما
============================================================ 4 حب النساء وتابى الرجال و مشى مع الاخيث الاطيش ها وجه قرد إذا ازينت ولون كبيض القطا الابرش 411 حم انغ مهمل صاال م ردق ش) و ذكر فى فصل " مردقش " بيتا لابن مقيلي شاهدا على المرد قوش : يعلون بالمردقوش الورد ضاحية على سعاييب ماء الضالة اللجز قال الشيخ : صواب إنشاده : اللجن بالنون و م ش ش) و ذكرفى فصل " مشش" بيتا شاهذا على كرواية الصحاح بالزاى () اللسان ، العباب، الأساس . المقاييس 377/5 بررا وقد حدثتث بعد
============================================================ الش ، وهو مسح اليد بالشىء الخشن يقلع السم ، وهو : ورم مش بأعراف الجياد أكفنا وفه اذا نحن قمنا عن شواء مضهب قال الشيخ : البيت لامرئ القيس والمضهب : الذى لم يكمل نضجه ، يريد أنهم كلوا الشراتح التى شووها على النار قبل نضجها ونساف مائها اال صلالون (ن أش) و ذكر فى فصل " نأش " بيتا شاهدا على انيش بمعنى الأخير، وهو منى نئيشا أن يكون أطاعنى ز ويحدث من بعد الامور امور قال الشيخ: البيت لنهشل بن حرى . وقبله: ل/307 برواي واللجن بالنون ، وفى اللسان (لجز) 9 ، ديوان امرى القيس/54 .
بقية مائها.
قوم الامورامور 1ف12.
اطوا] هالك
============================================================ ومولى عصانى واستبد برأيه و كما لم يطع فيما أشار قصير فلما رأى ماغب أمرى وأمره ره و ناءت باغجاز الأمور صدور قوله : تمنى نئيشا ، أى تمنى فى الأخير وبعد الفوات أن لو أطاعنى وقد حدثت أمور لا يستدرك بها مافات ، أى أطاعنى فى وقت لاتنفعه فيه طاعتى ر مه رر وأما قوله تعالى : (وأنى لهم التناوش من مكان بعيد)) فهو من النوش وهو التناول الا أن الواو همزت لكونها مضمومة ، كما همزت فى أقتت . والمعنى أنهم تناولوا الشىء من بعد وقد كان تناوله منهم قريبا فى الحياة الدنيا وقد يجوز أن يكون من الناش بمعنى الطلب اى كيف تطلبون ما بعد وفات بعد أن كان قريبا منكم ممكنا ، والأول هو الوجه .
كما لم يطع يتفعها فى الدنيا
============================================================ (ن ش ش) و ذكر فى فصل " نشش " بيتأ شاهدا على نشنشت الجلد : إذا أسرعت سلخه . وهو : يذشنش الجلد عنها وهى باركة ر كما يذشنش كفا قاتل سلبا قال الشيخ : البيت لمرة بن محكان . وقبله : 104] أمطيت جازرها أعلى سناسنها فخلت جازرنا من فوقها قتبا امطيت : أمكنته من مطاها، وهو ظهرها، أى علا عليها لينترع عنها جلدها لما نحرت برو والسناسن : رؤوس الفقار ، الواحد سنسن : ه والقتب : رحل الهودج (انع ش) وذكر فى فصل "نعش بيتا شاهدا على بنات نعش، وقد جاء فى الشعر بنو نعش وهو : و البقتين قصير الا ينفعهم إيمانهم لأته لا ينفع نفسا لايمسانها فى الآخرة وإنما "كفا فاتل" بالفاء 14211 لي ممل
============================================================ ززتها والديك يدعو صباحه سهر و ه اذا ما بنو نعش دنوا فتصوبوا قال الشيخ : البيت للنابغة الجعدى . وقبله وصهباء لا يخفى القذى وهى دونه ه و بر ر تصفق فى راووفها وهى تقطب الصهباء : الخمر . وقوله لا يخفى القذى اى لا تستره إذا وقع (فيها لكونها صافية د وهى دونه، يريد أن القذى إن حصل فى أسفل الاناء رآه الراتى فى الموضع الذى فوقه الخمر، والحم اقرب إلى الرابى من القذى . يريد أنها ترى د ما وراءها . وتصفق : تدارمن اناء إلى إناء مف وقوله : تمززتها ، أى شيربتها قليلا قليلا ه وتقطب : تمزج بالماءو نه ش وذكر فى فصل " نهش" عجز بيت للراع ه و شاهذا على قولهم : دابة نهش اليدين ، أ خقيف وهو: چفر ه توضح الأقراب فيه شهلة