============================================================ ام الابل، فأصاب من براقش غلاما، فنزل امان على بنى أبيها فأولميوا وتحروا جزورا إكراما مه فراحت براقش بعرق من الجزور فدفعته جها لقمان ، فاكله، فقال : ماهذا اوقت طيبا مثله قط : فقالت براقش : امن لحم الجزور، فقال : او كل لحم الجزور كذا. قالت : نعم .تم قالت : جملناواجتمل - ابل لقمان على إيلها وايل اهلها فاشرع فيها ال ذلك بنو أبيه . فقيل : " على أهلها برافش فصارت منلا وقال أبو عبيدة : براقش اسم امرأة ، وهى لك قديم خرج إلى بعض مغازيه واستخلفها د مكه فأشار عليها بعض وزرائها أن تبنى بناء هو كربه ، فبنت موضمين يقال لهما باقش ه اين ؟ فلما قسدم أبوها قال ضا : اردت آن ر و اوان لك الذكر دونى . فأمر الصناع الذين ر اههما أن يبدموهما . فقالت [100] العرب : ر على اهلها تجنى براقش، اك) واللسان بالحاء المهملة .
وانثبت هو الآشبه .
8) في اللسان : بأن و لهنا
============================================================ وحكى أبو حاتم عن الأصمعى عن أبى عم ابن العلاء : أن براقش ومعين مدينتان بنيتا سبعين أو ثمانين صنة. فهذا ما حكاه أبو حاتم ورأيت الأصمعى فسر براقش ومعين فى بي عمرو بن معد يكرب وأنهما موضعان، وهو دهانا من براقش أو معين 1 اسرع واتلاب بنا ملي و فسراتلاب : استقام . والمليع : المستو من الارض 11م صلالر [مهمل] صلالتار مهمل] ن أسرع
============================================================ 214 وو صلم في جح ش) ذكر فى فصل "جحش * بيتأ شاهدا على الجحيش للتنحى عن القوم . وهو : إذا نزل الحى حل الجحيش شو (3) ريد المحل غويا غيورا قال الشيخ : البيت للأعشى يصف رجلا و غيورا على امرآته ، وقبله : لها مالكي كان يخشى القراف اذا خالط الظن منه الضميرا مالكها : زوجها . والقراف : أن يقايرف ه وور شرا ، وذلك إذا دنا منها من يفسدها عليه فهو يبعد بها عن الناس . والحريد : الذى تنحى عن قومه وآنفرد عن الناس لكونه غوابا بها ، غيورا عليها 61 ب/2 برواية : پنادى من براقش .ربرواية : فأسمع بدلا يكون المليع هاهنا الفلاة .
المقاييس 427/1 (صهره)، ماوان الأعشي (طء بيررت) 86 اه فى الديوان م 14211 لي ممل
============================================================ ج رف ش) وذكرفى فصل "جرفش" قال : الجرنفش والجرافش : العظيم الجنبين قال الشيخ : هذان الحرفان ذكرهما سيبو ومن تبعه من البصريين بالسين المهمسلة المعجمة. وقال أبوسعيد السيرافى : هما لغتان ج ى ش) وذكر فى فصل "جيش" جاشت القدر اذاغلت قال الشيخ : ذكر غير الجوهرى أن الصح جاشت القدر: إذا بدات أن تغلى ولم تغل بعد ويشهد لصحة ذلك قول الجعدى : ه ود وو جيش علينا قدرهم فنديمها م و نفشؤها عنا إذا حمتيها غلا اى نسكن قدرهم، وهى كناية عن الح اذا بدأت أن تغلى، وتسكينها يكون إما بأخرا الحطب من تحت القدر : أو بالماء البا وه يصب فيها : ومعنى نديميها : نسكنها، و مه الحديث : "لا يبولن أحدكم فى الماء الدائم
============================================================ أى الساكن . ثم قال : ونفثؤها عنا إذا غلت وفارت وذلك بالماء البارد صا احار ب مهمل صااحنا رخ رش) وذكر فى فصل وخرش بيتا شاهدا على آبي خراشة بضم الخاء، كنية رجل" وهو : أبا نراشة أتما كنت ذانفر ويرور ان قومى لم تا كلهم الضبع قال الشيخ : البيت لعباس بن مزداس وهمه السليى . وأبو خراشة كنية خفاف بن ندبة رموه وندبة آمه . فقال يخاطبه : إن كنت ذا نفر وعدد قليل فان قومى وعددى كثير لم تا كلهم فر ره اج ( الضبع ، وهى السنة المجدبة، وروى سيبويه هذا ت البيت : " أما آنت ذا نفر"، ججعل أنت اسم كان االمحذوفة ، وما عوض عنها ، وذا نفرخبرها وأن مصدرية . وكذلك يقول فى قولك : آما أنت و فى مخطوطة (ك) : تفور عليهم، والمثبت من اللمان وهو الأشيه و لتف