تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ س ى س) وذكرفى فصل * سيس" بيتا شاهدا عل السيساء من الفرس : الحارك . ومن الحمار الظهر. وهو: قدحملت قيس بن عيلان خربنا لى يابس السيساء محدودب الظهر قال الشيخ : البيت للاخطل ، واسمه غياث ابن غوث، يقول : حملناهم على مركب صعب ك سيساء الحمار ، أى حملناهم على ما لا يثبت عل مشله االشه الره مت (ش رس) وذكر فى فصل "شرس" بيتأ شاهدا عل قولهم : مكان شرس للغليظ ، وهو :

============================================================ 2 7 إذا آنيخت بمكان شرس ه خوت على مستويات نمس كركرة وثفنات ملس قال الشيخ : الرجز للعجاج . وصواب إنشاده على التذكيرلأنه يصف جملا : 3 اذا انيخ بمكان شرس 4 خوى على مستويات نمس * وقبله بأبيات : 570 * كانه من طول جذع العفس ورملان الخمس بعد الخميس ينحت من أقطاره بفاى قوله : خوى يريد برك متجافيا هن الأرض فى بروكه لضمره وعظم ثفناته ، وهى ماولى الأرض من صذره . والجذع : الحبس على )غيرعلف . والعفس : الإدالة . والرملان : 92 ضرب من السير 412 ، ديوان الأخطل /129 .

حاح وليس فى ديوانه (ط بيروت) الباب، المقاييس 481/1، ديوان العجاج (طء بيروت) 475.

211ف126.

ل بعل

============================================================ ش م س) و ذكر فى فصل " شمس " بيتا شاهدا على جمع شمس على شموس، وهو : مى الحديد عليهم فكأنه و بر (1) ومضان برق أو شعاع شموس قال الشيخ : البيت للاشترالنخعى، وقبله ت ان لم أشن على ابن هند غارة لم تخيل يوما من نهاب نفوس ه خيلا كامثال السعالى شزبا عذدو ببيض فى الكربهة شوس شن الغارة : فرقها . وابن هند هو معاوية والسعالى : جمع سعلاة ، وهى ساحرة الجن و يقال : هى الغول التى تذكرها العرب فىا اشعارها . والشزب : الضامرة ، واحدها .

شازب . وقوله : تعدوببيض، أى تعدو برجال بيض مشهورين ، والكريهة : الأمر المكروه والشوس : جمع اشوس، وهو أن ينظر الرجل فى شق لعظيم كبره ب قيت وفرى وانحرفت عن العلا ان لم أشن

============================================================ 282 وذكر فى هذا الفصل بيتا شاهذا على العبدى منسوبا إلى عبد القيس، وهو : وهم صلبوا العبدى فى جذع تخلة .

فلا عطست شيبان إلا بأجدعا قال الشيخ : البيت لسويد بن أبى كاهل وذكر فى هذا الفصل بيتاشاهذا على عبشمى فى النسب إلى عبد شمس ، وهو : 9 - وتضحك منى شيخة عبشمية كأن لم ترى قبلى أسيرا يمانيا قال الشيخ : البيت لعبد يغوث بن وقاص الحارثى، وبعده : وقد علمت عزسى مليكة أتنى ر5) الليث معدوا عليه وهادا وقد كنت نحار الجزور ومعمل ال مطى وأمضى حيث لاحى ماضيا صلاصا (مهمل الكتاب) 116/1 وفها : لمعان برق ولقيت أضيافى بوجه عبوس العباب، المفضلية 30ب 12، أمالى القالى 147/3.

، أمالى القالى 148/3.

له 311ف124.

============================================================ م صاالضار ض رس و ذكر فى فصل " ضرس" بيتا شاهذا على جمع ضرس على ضروس، وهو : وماذكر فان يكبر فأنتى م(1) شديد الازم ليس له ضروس قال الشيخ : صواب إنشاده : ليس بذى ضروس . وكذا أنشده أبوعلى الفارسى ، وهو لغز فى القراد، وهو مذكر فإذا كبرسمى حلمة ، وبعده والحلمة مؤنثة لوجود تاء التأنيث فيها ابيات لغز أيضا فى الشطرنج، وهى : وخيل فى الوغى بازاء خيل 2 هام تحفلي لجب الخييس وليسوا باليهود ولا النصارى و لا العرب الصراح ولا المجوس اذا اقتتلوا رايت هناك قتلى لاضرب الرقاب ولا الرؤوس

============================================================ وذكر فى هذا الفصل بيتا لدريد بن الصمة شاهدا على الضرس للعض، يقال :ضرست السهم : اذا عجمته ، وهو: أمر من قداح التبع فرع به علمان من عقب وضرس وأصفر من قداح النبع صلب وكذا هو فى شعره لأن سهام الميسر توصف الصفرة والصلابة . وقال طرفية يصف منهما من مهام الميسر: وأصفر مضبوح نظرت حواره على النار واستودعته كف مجمد هته فوصفه بالصفرة . والمضبوح : المقوم على النارة وحواره : رجوعه . والمجمد : المفيض ويقال للداخل فى جمادى ، وكان جمادى فى ذلك الوقت من شهور البرد. والعقب : مصدر عقبت السهم : إذا لويت عليه شيئا وصف نفسه ضرب قداح الميسر فى زمن البرد، وذلك يدل على كرمه . وأما الخرس فالصحيح فيه أنه الحز الذى فى وسط السهم م 4) اللسان، ديوانه (ط بيروت) 41، المعلقة.

التنبيه والإيضاح عما وقع في الصحاح · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

التنبيه والإيضاح عما وقع في الصحاحالمقدمة