============================================================ ولكم علينا العدل فيما ولينا . فآينا غدر فلاذم م قوو عند صاحبه : والله ما نطقت به السنتنا ح من فى و قدت عليه قلوبنا ، ولا طلبناها منكم ح بذلناها لكم ناجزا بناجز: فقالوا : سمعا سمعا أجابهم : عدلا عذلا.
صل الدال دردب س) وذكرفى فصل " دردبس الدردييس الداهية ، والشيخ الهم، والعجوز، واسم خرز ولم يذكر لشىء من ذلك شاهدا قال الشيخ : أما شاهد الداهية فقول جر الكاهلى : 9ه وللو جربتنى فى ذاك يوما رضيت وقلت انت الدرديلس و أتما شاهد الشيخ الهم فقول الآخر: 12) ه ق ر آم عيان فمة تعوس م ان قد دردبت والشيخ دردييس
============================================================ بر له ا العوس : هو الطوفان بالليل . ودردبت ا خضعت وذلت : ومثلمنه : دردب لما 51 (عضه التقاف واما شاهد العجوز فقول الآخر و جاءتك فى شوذرها تميس و ق عجيز لطعاء دردبلس * احسن منها منظرا أبليس لطعاء : تحاتت أسنانها من الكبر وأما شاهد الخرزة فقول نساء الأعراب فو و فيما حكاه اللحيانى : " أخذته بالدردبيس ، تدر العرق اليييس" ، والعرق اليبيس هو الذكر وحكى ابن السكيت عن العامرية أن الدردبيس ب خرزة سوداء كان لونها لون الكبد إذا رفعتها ه رر رأيتها تشيف مثل العنبة الحمراء ، تتحبب بها ود المرأة إلى زوجها ، توجد فى قبورعاد . وقال الشاع: شو فطعت القيد والخرزات عنى فن لى ين علاج الدردييس ففة بالفاء والخاء" والمثبت من العباب :رالقحمة : المسنة و بالون ب الجمهرة308/2.
211ف126.
لي بمل
============================================================ درف س) وذكر فى فصل " درفس* بيتا شاهدا على الدرفسة للناقة العظيمة، وهو : درفسة أو بازل درفس قال الشيخ : البيت للعجاج، وصواب إنشادة: درفسة أو بازل" بالخفض . وقبله : كم قسد حسرنا من علاة عنس كبداء كالقوس وأخرى جلس حسرنا : اتعبنا ، والعنس : الناقة الصلبة القوية . والعلاة : سندان الحداد . والكبداء: اضخمة الوسط خلقة ، وجعلها كالقوس لأنها ه و قد ضمرت واعوجت لطول السير . والجلس : الجسيمة، ويقال : الشديدة . والدرفسة : الغليظة . والبازل من الإبل : الذى له تسع سنين ودخل فى العاشرة دس س) وذكر فى فصل "ا دسس عجز بيت ذى الرمة شاهذا على قولهم : ذس البعير : طلى
============================================================ بالهناء وهو : دع هور ريع هجان دس منه المساعر قال الشيخ : صواب إنشاده : "فنيق هجان" [88] وصدره : -94 تبين براق السراة كأنه فاما قريع هجان فقد جاء فى بيت قبل هذا بابيات، وهو : سه و قد لاح للسارى سهيل كأنه 5) ريع هجان عارض الشول جافر الجافر: الذى فارق الإبل وحاد عن الضراب وقوله : تبين، فيه ضمير يعود على ركب تقدم ذكره . وقوله : براق السراة : أراد به الثور الوحشى؟ وسراته : ظهره . والفنيق : الفحل المكرم. والهجان: الإبل الكرام . ودس البعير: إذا طلي بالهناء طليا خفيفا، ومنه المثل : " ليس ش فره م ر 71) الهناء بالدس ، يضرب مثلا للذى لم يبالغ فى الرمة/248 المة/243.
ان بالدس و اة صاحبه إلى ما يتبلغ ولا يبالغ فيها ت .12821 ل بمل
============================================================ الأار . والمساعر : أصول الأنفحاذ والآباط وانما شبه الثور بالفنيق المهنوء فى أصل الأنفحاذ لأجل السواد الذى فى قوائمه . والجافر : المنقطع هب عن الضراب . والشول : جمم شائلة ، وه الى شالت بأذنايها ، وأتى عليها من نتاجها ر مفى اور سبعة أشهر أوثمانية فجف لبنها، وارتفع ضرعها : وعارض، أى لم يتبعها دعس) وذكر فى فصل "دعس" بيتا شاهدا على المدعاس، للطريق الذى لينته المارة، وهو : فى رسم آنار ومدعاس دعق قال الشيخ : البيت لرؤبة بن العجاج يصف حميراوردت الماء، وبعده : يرذن تحت الأثل سياح الدسق ممرهذه الحمير فى رسم قد أثرت فيه حوافرها . والطريق الدعاق : الذى كثرعليه لمشى : والسياح : الماء الذى يسيح على وج االأارض . والدسق : البياض ، يريد أن الما ابيض