وعز قومى قديم ثابت
============================================================ رس) خ ر س وذكر فى فصل "خرس" بيتا شاهدا على 7 خرست المراة فى ولادتها : إذا أطعمت الخرس، وهو طعام يصنع لأجل الولادة تظعم منه و النفساء ، وهو : فرب وربه و اذا النفساء لم تخرس ببكرها فلاما ولم يسكت بحثر فطيمها قال الشيخ : البيت للاعلم الهذلى يصف جدب الزمان وعدم الكسب ، حتى إن المرأة النفساء لا تخرس" والفطيم لايسكت بحتر، وهو الشىء اليسير من الطعام وغيره . وقوله : غلاما منتصب على التمييز، فيكون بيانا للبئرلان البثر يكون غلاما وجارية ، فأراد أن المرأة إذا أذكرت كانت فى النفوس آثر والعناية بها آكد، فإذا اطرحت دل ذلك على شدة الجدب ديوان القطامى/190 م اح أشعار الهذليين /427.
14211 لب بمل
============================================================ (خ ل ب س) وذكر فى فصل "خلهس" تعجز بيت للكيت شاهذا على الخلابس، للحديث الرقيق . وهو وأشهدمنهن الحديث الخلاسا قال الشيخ : صدره: بما قد آرى فيها آوانس كالدمى خ م س) و ذكر فى فصل " خمس * بيتا شاهذا على الخابى بمعنى الخامس، وهو : مضى ثلاث سنين منذ حل بها وعام حلت وهذا التابع الخامى قال الشيخ : البيت للحادرة ، واسمه قطبة بن اوس . وفى شعره : هذى ثلاث سنين [87] قد خلون لها وقبله ، وهو أول القصيدة : كم للمنازل من شهر وأعوا المنحنى بين أنهار وآجام المنحنى : بوضع . وآجام : جمع أجم القصب .
============================================================ قسه و وذكرفى هذا الفصل قولهم : فلان يضرب أخماسا فى أسداس ، أى : يسعى فى المكر والخديعة ، واصله من اظماء الإبل قال الشيخ : لم يشبع المعنى فى تفسيره والأصل فيه على ما ذكره ثعلب عن ابن الأعرابى أن العرب تقول لمن خاتل : ضرب أنماسا لأشداس . وأصل ذلك أن رجلا كان له بنون ه-ه يرعون ما لاله، وكان لهم نساء ، فكانوا يقولون لأبيهم: أنانزعى سذسافيرعونخمساء ويسرقون .3 يوما فيأتون به نساءهم ، وكذلك كانوا يقولون فى الخمس فيرعون ربعا ويسرقون يوما ، ففطن الشيخ ، وأنشد يقول : بر وذلك ضرب أخماس آراه اسداس عسى ألا تكوا واخذ الكميت هذا البيت لأنه مثل فقال : و ذلك ضرب أخماس أريدت اسداس عسى ألا تكونا 4) الرواية هنا مختلفة عن رواية اللسان .
11ف12 ل همل
============================================================ وأشد ابن الأعرابى أيضا لرجل من طئ: الله يعلم لولا أننى فرق من الامير لعاتبت ابن نبراس ف موعد قاله لى ثمه أخلفه فداغدا ضرب أخماس لأسداس ته حتى اذا نحن الجانا مواعده ال الطبيعة فى رفق وإيناس اجلت محيليته عن "لا" فقلت له لوما بدات بها ما كان من باس وليس يرجع فى "لا بعدماسلفت منه " نعم" طائعا حر من الناس وقال خريم بن فاتك الأسدى: و ر لو كان للقوم راى يرشدون به 2) أاهل العراق رموكم بابن عباس لله در أبيه آيما رجل ما مثله فى فصال القول فى الناس لكن رمو كم بشيخ من ذوى يمن م يدر ما ضرب أخماس لأسداس
============================================================ مر يعنى أنهم أخطاوا الراى فى تحكيم أبى موسى دون ابن عباس . وما أحمن ما قاله ابن عباس مم رضى الله عنهما ، وقد ساله عتبة بن أبى سفيان ابن حرب فقال : ما منع علييا أن يبعثك مكان أبى موسى ؟ فقال : منعه والله من ذلك حاجز - و القدر ، وغحنة الانتلاء ، وقصر المدة . والله لو بعثنى مكانه لاعترضت فى مدارج أنفاس معاوية، ناقضا لما أبرم ، ومبرما لما نقض . ولكن و مق مضى قدر وبقى أسف ، والآخرة خيرلأمير المؤمنين . فاستحسن عتبة كلامه . وكان عتبة هور هذا من افصح الناس ب له خطبة بليغة فى ندب 2) اناس إلى الطاعة خطب بها بمصر فقال : وهبو (4) يا أهل مصر : قد كنتم تعذرون فى بعض المنع منكم لبعض الجور عليكم . وقد وليكم من يقول بفعل، ويفعل بقول، فإن دردتم له مراكم بيده، وإن استعصيتم عليه مراكم بسيفه، ورجا فى الآنخرمن الأجرما أمل فى الاول من الزجر إن البيعة متابعة ، فلنا عليكم الطاعة فيما أحببنا واية : لكن رموهم م ات (تصحيف)، والمثبت من اللسان و الته 11ف12