ل بمل
============================================================ قال الشيخ : الشعر لشمر بن حارث الضبى: .
وذكر سيبويه أن البيت الأول جاء فيه منون جموعا للضرورة، وقياسه من أنتم ، لأن من إنما لحقها الزيادة فى الوقف . يقول القائل: جاءنى رجل ، فتقول منو ، ورأيت رجلا ، فتقول : منا، ومررت برجل، فتقول : منى وجاءنى رجلان، فتقول : منان، وجاءنى رجال، فتقول: .2 و م منون . فإن وصلت قلت : من ياهذا وأسقطت ازيادات كلها . ومن روى : عموا صباحا فالبيت لى هذه الرواية لجذع بن سنان الغسانى فى جملة ابيات حاثية ، [ومنها]: ر انى قاشر وبنو أبيه وقدجن الدجى والنجم لاحا ف نازعنى الزجاجة بعد ومن منجت هم بها عسلا وراحا قو وحذرنى أمورا سوف تأتى اهز لها الصوارم والرماحا مفرا وهو الصواب و
============================================================ (أوس) وذكر فى فصل "أوس" بيتا شاهدا على بر هم ر م 9- ااست القوم اؤرسهم : إذا عوضتهم من شيء وهو م فلاحشانك مشقصا و اوسا أويس من الهبالة قال الشيخ : البيت لأسماء بن خارجة والهبالة :اسم ناقته . واويس : تصغيراوس ، وهو الذئب، واوساهو موضع الشاهد، خاطب بهبذا الذئب، يقول:لاضعن فى حشاك مشقصا وهوسهم عريض، عوضا من الهبالة يااويس وذكر فى هذا الفصل عجز بيت للجعدى شاهدا -3 ر لى استاسه : استعاضه واستعطاه: وهو : وكان الإله هو المستآسا قال الشيخ : صدره : و سهروو ثلاثة أهلين أفنيتهم وقيله : هريرم بست اناسا فافنيتهم س وافنيت بعد اناس اناسا ار بالسين المهملة ، وفى النوادر والخزانة شمير بالشين المعجمة 17، المقاييس 156/1، شعرالنابغة الجعدى : 077 .12521 ل بمل
============================================================ صا الا 1ا ب اس) و ذكر فى فصل "بأس " بيتا شاهدا على إذا اشتدت بئيي مصدر بئس الرجل : اجته" وهو: و بيضاء من اهل المدينة لم تذق ب نيسا ولم تتبع حمسولة مجحد قال الشيخ : البيت للفرزدق، وصواب الشاده : لبيضاء، وقبله : ق و اذا شئت غنانى من العاج قاصف ل يمصم ريان لم يتخدد وذكر فى هذا الفصل أن الأبؤس جمع بؤس، من قولهم : يوم بؤس ويوم نعم . والابؤس ر ايضا الداهية : وفى المثل : "عسى الغوير أبؤسا" .
قال الشيخ : الصحيح أن الأبؤس جمع باس وهو بمعنى البؤس ، لأن باب فعلى يجوز أن يجمع فى القلة على أفعل، نحو كثب واكعب، وفلس
============================================================ ه و ا ده ب وانلس، ونسر وأنسر، وباب فعل يجوز أن يجم وره ف القلة على افعال ، نحو قفل واقفال ، وبرد و أبراد ، وجند وأجناد . يقال : بئس الشى 1-2ر7 وه مه يباس بؤسا وباسا: إذا اشتد . والباس : الشدة والعذاب و قوله بعد هذا : والأبؤس أيضا الداهية وابه أن يقول الدواهى ، لأن الأبؤس جمع لامفرد . وكذلك هو فى قول الزباء : "عمى الغوير أبؤسا" هو جمع بأس على ما قدمت ذكره قال ابن الكلبي : التقدير فيه : عسى الغوير ان يحدث أبؤسا، قال : وهو جمع بأس ولم يقل جمم بؤس وذلك أن الزباءلما خافت من صير قيل لها ادخلى الغار الذى تحت قصرك 5)- م ع فقالت : عسى الفويرابؤسا ، آى إن فررت من ه بأس واحد فعسى أن آدخل فى أبؤس . وعسى .
هاهنا إشفاق، قال سيبويه : عسى طمع واشفاق فى مثل هذا المثل، وفى مثل قول بعض أصحاب سوه النبى صلى الله عليه وسلم : "عسى آن يضرى و و-و شبهه يا رسول الله * ، فهذا إشفاق لا طمع ان الفرزدق /180.
اار، الخزانة للبغدادي4 /79478.
311ف124 ل همل
============================================================ 11 1_ موقمير وقوله : وفى المثل " عسى الغويرآبؤسا " لم ةه و9 ي فسر معناه، ولم يذكر فى أى معنى يتسشل به .
قال ابن الأعرابى : هذا المثل يضرب للمتهم بالامر، ويشهد بصحة قوله قول عمربن الخطاب و و سهو رضى الله هنه لرجل اتاه بمنبون : عسى الغوير ابؤسا ، وذلك أنه اتهمه أن يكون صاحب هور المنبوذ م وقال الأصمعى : هو مثل لكل شىء يخاف ان يأتى منه شر. قال: وأصل هذا المثل أنه كان وه غار فيه ناس فانهار عليهم ، أو أتاهم عدوهم فقتلهم فيه ر وذكر فى هذا الفصل بيتا لحسان رضى الله عنه شاهذا على المبتئس بمعنى الكاره ، وهو : ه- فرمر ما يقسم الله اقبل غير مبتشى ووه منه واقعد كريما ناعم البال قال الشيخ : الاحسن فيه عندى قول من ه ورو قال :إن مبتئسامفتعل من الباس الذى هو الشدة،) 7 ومنه قوله تعالى : (فلا تبتئس بما كانوا يفعلون) هو رر اى فلا يشتد عليك أمرهم ، فهذا أصله" لأنه