تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ والاعياء . والجنين المشعر هو الذى قدنبت عليه الشعر، والغرس : جلدة رقيقة تخرج على راس المولود ، والجمع أغراس . ومن رواه بالنون والإضافة أراد مناخ ناس ، أى الموضع الذى ينزله الناس أرس) وأهمل الجوهرى ذكر" أرس"، وهو محتاج قول النبى صلى الله عليه وسلم لهرقل : *فإن أبيت فعليك اثم الاريسين " ذكر أبو عبيدة وغيره أن اريس : الأكار ، ويكون المعنى انه هبر بالأكارين عن الأتباع . والآجود عندى أن مرر يقال : إن الإريس كبيرهم الذى يمتثل أمره و يطيعونه إذا طلب منهم الطاعة، ويدل على أن اريس ماذكرت لك قول أبى جزام العثلى : لاتبثنى وانت لى يك وغد 2-و لاتبي بالمؤرس الإريسا يقال : أبأته به ، أى سويته به، يريد لاتسونى بك . والوغد : الخيسيس اللئيم . وفصل بقوله: دل بك* بين المبتدا والخبر، وبك متعلق بتبثنى،

============================================================ اى لاتبثنى بك وأنت لى وغد ، أى عدو ، لأن ليم عدو لى وتخالف لى . وقوله : ه لاتبئ بالمؤرس الإريسا اى لاتسو الإريس، وهو الأمير بالمؤرس[83] وهو المامور وتابعه، أى لاتسو المولى بخادمه ، م يكون المعنى فى قول النبى صلى الله عليه وسلم لهرقل : "فعليك اثم الإريسين" يريد الذين هم وت ادرون على هداية قومهم ثم لم يهدوهم ، وانت اريسهم الذى يجيبون دعوتك ويمنثلون أمرك واذا دعوتهم إلى أمر أطاعوك، فلودعوتهم إلى اسلام لأجابوك ، فعليك إثم الإريسين الذين هم قادرون على هداية قومهم ثم لم يهدوهم و ذلك يسخط الله عليهم ، ويعظم إتمهم م و- وفيه وجه آخر، وهو أن تجعل الإريسين هم النسوبون إلى الاريس مثل المهلبين والاشعرين لسوبين الى المهلب والى الاشبعر، وكان الياس فيه أن يكون بياء النسبة ، فيقال : اشعريون والمهلبيون، وكذلك قياس الإريسين اع أشعارالعرب) .

ور والمثبت من اللسان .

311ف لتهنل

============================================================ .

الايسيون فى الرفع والاريسيين فى النصب والجر، ويقوى هذا رواية من روى الاريسيين وهذا منسوب قولا واحدا لوجود ياء النسبة فيه ؟ فيكون المعنى فعليك اثم الإريسيين الذين ب هم داخلون فى طاعتك ويجيبونك إذا دعوتهم ثم لم تدعهم إلى الاسلام، ولودعوتهم لاجابوك عليك إنمهم لأنك سبب منعهم الإسلام، ولو امرتهم إلى الإسلام لأسلموا آم س) 9.

و ذكر فى فصل "أمس" أمس الزمانية وأن من العرب من يبنيها على الكسر" ومنهم من يعربهاء وحكى عن سيبويه أنه قدجاء فى ضرورة اشعر أمس بالفتح ، وأنشد: 2 لقد رأيت عجبا مذ أمسا قال الشيخ : اعلم أن آميس مبنية على الكسر ر عند أهل الحجاز، وبنو تميم يوافقوتهم فى بنائها (على الكسر] فى عال النصب والجر بعى دعوتهم إلى ت اليلوم يعلم ما

============================================================ فإذا كان آمس فى موضع رفع اعربوها فقالوا : ذهب آمس بما فيه ، وأهل الجاز يقولون : ذهب أمس بما فيه ، لأنها مينية لتضمنها لام التعريف ، والكسرة فيها لالتقاء الساكنين .

5 س وأما بنو تميم فيجعلونها فى الرفع معدولة عن الألف واللام ، فلا تصرف للتعريف والعدل [كمالا يصرف سحر إذا أردت به وقتا بعينه للتعريف والعدل ) . وشاهد قول أهل الحجاز فى بنائها على الكسر، وهى فى موضع رفم ، قول أسقف نجران : مع البقاء تقلب الشمي يه وطلوعها من حيث لاتمسى الوم أجهل مايجىء به ومضى بفصل قضائه اميس ه وه فعلى هذا تقول : ما رايته مذامس فى لغة الجاز، جعلت مذ اسما أو حرفا . فإن جعلت الام لأسلهوا ، والمثيت من اللسان، وفى أمرتهم هنا تضمين ده ثلاثة أبيات .

() تكملة من اللسان يقتضيها السياق و الاول ذيل الأمالى (ط . الكتاب) 34/4 برراية : چيء به م .12521 ل بعل

التنبيه والإيضاح عما وقع في الصحاح · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

التنبيه والإيضاح عما وقع في الصحاحالمقدمة