تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

211ف126.

لب ممل

============================================================ 20-00 قال الشيخ : هذا سهو لانه لو كانت الهمزة 09 لتأنيث لامتنع الاسم من الصرف عند الإدغام وهق كما امتنع قبل الادغام ، وإنما مزاء فعلاء من المزوهو الفضل، والهمزة فيه للالحاق ه فه فهو بمنزلة قوباء فى كونه على وزن فعلاء ويجوز ونم ان يكون مزاء فعالا من المزية ، والمعنى فيهما ه و واحد لأنه يقال : هو أمزى منه، وأمز منه أفضل 11 صلالون (ن ج ز) و ذكر فى فصل "نجز" عجز بيت [82] 1 شاهذا على نجز الشىء ، بمعنى انقضى ، وهو : 2 فملك أبى قابوس اضحى وقد نجز قال الشيخ ، البيت للنابغة الذبيانى ودره

============================================================ وكنت ربيعا لليتامى وعضمة ..

وأبو قابوس كنية للنعمان بن المنذر . يقول : كنت لليتامى فى إحسانك إليهم بمنزلة الربيع الذ .31 به عيش الناس . والعصمة: ما يعتصم به الإنسان من المهالك . وروى أبوعبيد هذا البيت نجز بفتح الجيم، وقال : معناه فنى . والجوهرى ذكر - بكسر الجيم، والآكثرعلى قول أبى هبيد ن ح ز) و ذكر فى فصل "نحز" بيتا شاهدا على النحز وهو داء يأخذ الإيل فى رئاتها ، ويقال له النحاز أيضا . وهو : اثويه إتما أراد الكي معترضا 4) كى المطنى من النحز الطنى الطحلا قال الشيخ : البيت للحارث بن مضرس، وهو .

أخومزاحم العقيلى ، المطتى : الذى يعالج الطنى، وهو لزوق الطحال بالجنب . والطنى : انقضى لسان القيلى 31ف124.

ل ممل

============================================================ وو الذى أصابه الطنى . ومعترضا : مقتدرا على هر ذلك . وهذا مثل، أراد أن من تعرض لىهجوته فيكون مثل الطبى من الإبل الذى يكوى ليزول طناه ، والطحل : الذى يشتكى طحاله 38 و ذكر فى هذا الفصل عجز بيت للشماخ شاهدا فروه على النحيزة لشء ينحز ينسج أعرض من الحزام بره يخاط على طرف شقة البيت . وهو : وه ره ب على طرق كانهن نحاثز قال الشيخ : صدره : وعارضها فى بطن ذروة مصعدا وو ويروى : وأقبلها مابطن ذروة، أى أقبلها 9 بطن ذروة، وما ليغو . وذروة ، موضع : والمصعد : الذى ياتى الوادى من أسفله ثم بورت صعد .يصف حمارا واتنا: وبعده م وأصبح فوق الحقف حقف تبالة و0- له مركد فى مستوى الأرض بارز

============================================================ االحقف : الرملة المعوجة ، وتبالة: موضع 3،- والمركد : الموضع الذى يركد فيه صل الواو مهمل صاالحا (هم ز) و ذكر فى فصل "همز" بيتين ولم يذكر الألهمام قال الشيخ هما لرؤبة ، الأول منهما ومن همزنا رأسه تهشما والثانى: ومن همزنا عزه تبركعا تبركع الرجل: إذا صرع فوقع على آسته فصاالبا مهمل] ا: ررواية عجزالبيت فى ديوانه :له مركض (بالضاد) و ك) واللسان " ويركد : يهدأ ويسكن .93 الهنا مقللك

============================================================ 11 1 ف مم شتاب حل الح آب س) وذكرفى فصل " أبس" بيتا شاهدا على هر استه بمعنى ذللته وحقرته . وهو : هف حه ان تك جلمود بفيرلا أؤبسه اوقد عليه فاحميه فينصدع قال الشيخ : البيت لعباس بن مرداس وهت السلمى يخاطب خفاف بن ندبة . وبعده : السلم تاخذ منها ما رضيت به والحرب يكفيك من أنفاسها جرع و ابصر : عجارة بيض . والجلمود : القطعة الغليظة منها . يقول : أنا قادر عليك لا يمنعنى

============================================================ ح منك مانع ، وإن كنت جلمود بصرلايقبل ر التأبيس والتذليل لأوقدت عليه النارحتى ينصدع ويتفتت . والسلم : المسالمة والصلح ضد الحرب والمحاربة . يقول : إن مدة السلم وإن طالت لا تضرك ولا يلحقك منها آذى، والحرب أقل شيء منها يكفيك .

وذكر فى هذا الفصل بيتا شاهدا على الأبس للكان الخشن ، وهو : يتركن فى كل مناخ أبس 510 كل جنين مشعرفيغرس و يروى : كل مناخ إنس بالنون والإضافة قل الشيخ : البيت لمنظور بن مرئد الأسدى و يصف توقا قد أسقطت أولادها لشدة السير الباب و 211 ل همل

التنبيه والإيضاح عما وقع في الصحاح · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

التنبيه والإيضاح عما وقع في الصحاحالمقدمة