ااا (علا، ررح، نسع) والتكملة، والجمهرة (213/1) 229/ .126211 ال ممل
============================================================ 97 ر واعلاق : جمع علق، والعلق : النفيس م و..
كل شيء، والانساع، الحبال، واحذها نسع والسراة : الظهر، وأراد بالراتح الممطور : التو الحشى و ذكر فى هذا الفصل بيتا لآمرآة من هذيل شاهذا على الخلباب لليملحفة، وهو : مشى النسور إليه وهى لاهية مشى العذارى عليهن الجلاييب قال الشيخ - رحمه الله - : هذه المرأة الت و و ر سب البيت اليها هى جنوب أخت عمرو ن الكلب ترثيه" ومعنى قولها : " وهى لاهية ر.
اى : النسور آمنة منه، لا تفرقه؟ لكونه ميتا 90 فى تمشى مشى العذارى؟ واول المرئية : وبر و كل أمرئ بطوال العيش مكذوب وكل من غالب الايام مغلوب ج ن ب) وذكر فى فصل (جنب) قولهم : فلا لايطور بجنبتنا من البحررالروى ليس فيها هذا البيت م
============================================================ قال الشيخ - رحمه الله - : هكذا قال أبو عبيدة وغيره بتحريك النون ، وكذا روو فى الحديث : "وعلى جنبتى الصراط أبواب وبهو مفتحد*و وقال عثمان بن جنى : قد غرى الناس بقولهم : آنا فى ذراك وجنبتك ، بفتح النون والصواب إسكان النون ، واستشهد عليه بقول أبى صعترة البولانى فا نطفة من حب مزن تقاذفت بهه جنبتا الجودى والليل دايس وخبرلا ما* فى بيت بعده، وهو ه ومممر باطيب من فيها وماذقت طعمه ولكثنى - فيماترى العين- فارس هذ وقوله : فارس، أى : متفرس ، أى استدللت برقته وصفائه على عذوبته وبرده ومثله للمتوكل الليني: كأن مدامة صنباء صرفا و روق بين راووق ودن والتاج، والمقاييس (470/1) .
ا(159/12- 169) وله فى حماسة البحترى /89 أبيات .12521 لي بمل
============================================================ 4 عل بها الثنايا من سليمى و وم فرس مفلتى وصحيح ظنى و ذكرفى هذا الفصل بيتا شاهدا على الجنيبة وه وهى الناقة تعطيها القوم ليمتاروا لك عليها، وهوة ركابه فى القوم كالجنائب ه وفسره فقال : اى ضائعة، وانه ليس بمصلح لماله قال الشيخ رحمه الله - : البيت للحسن بن منرده وقبله : ق قالت له مائلة الذوائب 11..4، كيف انحى فى العقب النوائب؟
فه اخوك ذوشق على الركائب رخو الحبال مائل الحقائب يقول : إن أخاك ليس بمصلح ماله ، فماله مال غاب عنه ربه ، وسلمه لمن يعبث فيه 1 وركابه التى هومعها كانها جنائب فى الضرء وصوء ب ر بر االحال، وقوله : رخوالحبال ، أى : هو رخو اشد لرحله، فحقائبه أبدا مائلة ؟ لرخاوة الشده) ن صابقه فى ترتيب المفضليات، وبنهما ثمانية عشر با
============================================================ و ذكر فى هذا الفصل بيتا شاهدا على الجنابة ه- الغربة ، وهو : فلا تحرمنى نائلا عن جنابة چناى هوقو افى امرؤ وسط القباب غيريب اى : عن بعد قال الشيخ رحمه الله - : البيت لعلقمة ان عبدة ، يقول : لاتحومنى بعد غربة وبعد ان ديارى ، وعن بمعنى بعد ، وأراد بالنائل وم ي طلق له أخاه شآسا من سجنه" لانه قال قبل اذا البيت و فى كل حى قد خبطت بنعمة :ر فر و فق لشاس من نداك ذنوب فاطلق الحارث بن جبلة - وهو المدوح ااه ، ومن اسرمعه من بى عييم و ذكر فى هذا الفصل : أجنب الرجل اجنب أيضا بالضم /246 والأشطار الخمسة فى اللسان والتاج والتاج اان في المفضلهات (396290) وهذا البيت متأخر الهنا 211ف125.
ه بات
============================================================ و قال الشيخ رحمه الله: المبعروف عند اهل اللغة : اجنب الرجل ، وجنب - بكسر النون - وأجنب هو أكثر من جنب ، ومن قول ابن عباس : "الإنسان لا يجنب ، والثوب منمه ف ره و لايجنب، والماء لا يجنب، والأرض لاتجنب ور ور اى : لا يخنب الإنسان لماية الجنب ولا الثوب ، ولا الماء ، ولا الآرض و فاقاجنب الرجل بضم الجيم فاصابه سهه قل ذات الجنب، والرجل مجنوب وأما جنب البعير ، فمعناه : اصابه وجع ن فى جنبه من شدة العطيش، والبعيرجنب وذكر فى هذا الفصل عجزبيت للكميت شاهذا على المجنب ، وهو أقصى أرض العجم الى أرض العرب ، وهو : بمعترك الطف فالمجنب قال الشيخ رحمه الله ة صدره : ه ق وشجو لنفيى لم انسه ه ومعترك الطف هو الموضع الذى قتل به الحسين عليه السلام و ه بميعترك جزه فى الصحاح ، والبيت فى اللسان، والتاج