============================================================ قال الشيخ -رحمه الله - : البيت لأبى النجم برم يصف فرسا، وبعده ت س نفرعه فرعا ولسنا نعتله أى : نفرعه باللجام ونقدعه ، وتعتله ، أى س نجذبه جذبا عنيفا م ج رب) و ذكر فى فصل (جرب) بيتا شاهدا على ان جرابا : جمع جرب، وجرب : جمع اجرب وهو : وق وفينا - وإن قيل اصطلحنا - تضاغن كما طر اوبار الجراب على النشر قال الشيخ رحمه الله - : البيت لسويد آبن الصامت ، وقيل : لعمير بن خباب وهو الاصح اؤبة ، وهوفى ماحقات ديوان العجاج /73.
السان والتاج، وانظر (فرع) و(هل) و و فى نسخة القاموس عمرربن الحباب، وأورد المسان فى (شر) 211ف126.
الهنا هللالك
============================================================ وقوله : إن جرابا جمع جرب، ليس هو ب صحيح، إنما يراب : جمع جرب، وجرب جمع اجرب، ومعنى البيت ظاهر، يقول : وو قى ظاهرنا عند الصلح حسن، وقلوبنا متضاغنة و وو قر كماتنبت اوبار الجسربى على النشر، وتحته داء و فى اجوافها، والنشر : نبت يخضر بعد يبسه وه ورم4و فى ذبر الصيف، وذلك لمطر يصيبه، وهو مؤن لاشية إذا رعته.
وذكرفى هذا الفصل بيتا [ للعباس بنمرداس] شاهذا مل الأخربين ، وهما : بنوعبس ، وذبيان، وهو : و فى عضادته المنى بنو اسد 70 والاجربان : ينوعبس وذبيان قال الشيخ رحمه الله - : صوابه ه و وذبيان" بالرفع ، معطوفا على قوله : بنوعلس" وقبله : ان اخال رسول الله صبحك 3).، جيشا له فى فضاء الارض آركان
============================================================ ف يهم اخوكم سليم ليس تارككم والمسلمون عباد الله غسان ج ش ب) و ذكر فى فصل (جشب) عجز بيت لالي زبيد الطائى شاهدا على أن المجشاب : النليظ ، وهو : توليك كشحا لطيفا ليس مجشابا قال الشيخ رحمه الله : صدره : قراب حضنك لا بترولانصف وقراب منصوب بفعل فى بيت قبله وهو: عمت يطانة يوم الدجن تجعلها دون الثياب وقد سريت أثوابا اى : تجعلها كبطانة الثوب فى يوم بارد ذى جن، والدجن : إلباس الغيم السماء عند المطر وربما لم يكن معه مطر ، وسريت الثوب اساس، ونسبه إلى حسان بن ثابت و 311ف124.
ل ممل
============================================================ نى : نزعته ، والحضن : شق البطن والكشحان : الخاصرتان ، وهما ناحيتا البطن وقراب حضنك : مفعول ثان لتجعلها م ج ل ب) تا ج و وذكر فى فصل (جلب) بيتا للمتنخل الهذلى 1 حه واسمه مالك بن عويمر بن عثمان بن حبييش، و وكنيته أبواثيلة ، شاهدا على الجلبة، وهى الشدة، وهو : قد حال بين تراقيه ولبته 1 ب من جلبة الجوع جيار وارزيزا قال الشيخ - رحمه الله - : هذا البيت يروى لأبى ذؤيب، ويروى للمتنخل - كما ذكر ه وبه - يصف رجلا من هذيل، وهذا البيت فى شعره كب من بيتين، وهما : و2 قد حال بين دريسيه مؤوبة 2 ر سع لها بعضاه الارض تهزيز كانما بين لحي وعجزه فى الجمهرة (1 /21 و299/3) وانظر 1264 وفرح ديوان العجاج /229 باختلاف الرواية
============================================================ لحييه ولبته كانما بين لح سه ق ر من جلبة الجوع جيار وارزيز قوله : بين دريسيه، يعنى : بين ثوبيه دقو و الريس : الثوب الخلق . ومؤوبة : رح ي عند الليل ، والمسع : الشمال . والجيار : ارارة فى الصدر تكون من غيظ أوجوع قمفر وهو الزيز : الرعدة ، وجلبة [28] الجوع : وذكر فى هذا الفصل أيضا بيتا شاهدا على اب الرحل، وهو عيدانه، وهو : 3) هه عاليت أنساعى وجلب الكور على سراة راتح مطور قال الشيخ رحمه الله - : البيت للعجاج م الشهور فى رجزه و(4 بل خلت أفلاقى وجلبكورى اا غرة جمادى الآخرة سنة ست رسبعين وخمسمائة م ولبته" الالسان (رزز، جير)، وهو فى شرح أشعار الهذليين ارب) رشرح أشعار الهذليين /1264.