============================================================ فى تلادى وما جمعت من نسب رع القواقيز أفواء الأباريق قال الشيخ : البيت للاقيشر الاسدى و ااسمه المغيرة بن الآسود . وبعده : كانهن وأيدى الشرب معملة اذا تلالأن فى أيدى الغرانيق و د بنات ماء ترى بيض جاجنها رور حمر مناقرها صفر الحماليق ر التلاد : المال القديم الموروث . والنشب: همسه.
الالضياع والبساتين التى لايقدر الإنسان أن يرحل اا. والقوارير: جمع قارورة، وهى أوان يشرب اا الخمر . والغرانيق : شبان الرجال، واحدهم ر ارنوق، ويقال غرنوق وغرناق وغرانق هق بناتماء: طير من طير الماء طوال الأعناق االجؤجؤ : الصدر . ومن رفع أفواه الأباريق اجعلها فاعلة بالقرع وتكون القواقيز فى موضع عول تقديره ان قرعت القواقيزافواه، ومن يتكلف .
المتلف (الآمدى) /71.
ف : المغيرة بن عبد الله من بفى معرض م 21ف12 لر هنل
============================================================ صب الأفواه كانت القواقيز فاعلة فى المعن تقديره ان قرعت القواقيز أفواه . والمعنى واحد لأن الأباريق تقرع القواقيز، والقواقيز تقرع ور الأباريق ، فكل منهما قارع ومقروع فصلرالكاف (ك وز) و ذكر فى فصل " كوز" بيتأ شاهدا على كوز : اسم رجل من بنى ضبة . وهو : 9 وضعنا على الميزان كوزا وهاجرا فالت بنوكوز بأبناءهاج 2 قال الشيخ : البيت لشمعلة بن الاخضر بعده ولو ملات أعفاجها من رئيئة بنو هاجر مالت بهضب الأكادر
============================================================ ولكنما اغتروا وقد كان عندهم قطيبان شتى من حليب وحازر مه كوز وهاجر: قبيلتان من ضبة بن وذ فيقول: وزنا إحداهما بالأخرى فمالت كوز بهاجر، أ ى كانت أثقل منها ، يصف كوزا برجاحة العقول وأبناء هاجر بخفتها . والأعفاج : جمع عفج لما يجرى فيه الطعام، وهى من الإنسان كالمصارين من البهائم . يقول : لو ملآت بنو هاجرأعفاجها من رئيئة لمالت بهضب الأكادر. والهضب : جمع هضبة، وهى جبل ينفرش على الأرض ف ف والأكادر : جبال معروفة . والرئيية : اللبن الحامض يحلب عليه الحليب، يريد بذلك عظم .
يقعو بطونهم ،على أن بنى هاجراغتروا ولو أنهم تأهبوا لموازنتهم حتى يشربوا الرثيئة فتمتلى بطونهم 6) و لوازنوا الهضاب ورجحوا بها وكانوا أثقل منها وق وهذا كله هزء بهم . والقطيبان : الخليطان من حليب وحازر . والحازر : الحامض .
الرافعى) 151/2.
اوالضبى وقال : وأتشده أبوتمام فى الحماسة لشمعلة وهو للنذر م م 2311 لت همل
============================================================ ه فصل ل ل ج ز) و ذكر فى فصل "لجز* بيتا لابن مقبل شاهذا على اللجزء وهو مقلوب من اللزج ، وهون ايعلون بالمردقوش الورد ضاحية على سعابيب ماء الضالة المجز ق قال الشيخ : صوابه : اللجن بالنون. وقبله : وو بر من نسوة شمس لامكره عنف ولافواحش فى سير ولا علن فر المردقوش : المرزجوش . وضاحية : بارزة لشمس . والسعابيب : ماجرى من الماء ورق رجا.. والجن: اللزج . وشمس: لايان للحنا، و اواحدة شموس . ومكره : كريهات المبنظر.
- وم وهنف : ليس فيهن خرق، ولا يفحشن فى القول في سيرولا علن (ل زز) ض و ذكر فى فصل " لزز" بيتا شاهدا على اللزائز لجناجن .وهو: فا 5) تكملة من الصحاح:
============================================================ ذى مرفق بان عن اللزائز قال الشيخ : البيت لاهاب بن عمير قله : إذا أردت السيرفى المفاون فاغمد لها بازل ترام و الترامن : الجمل القوى، يقال: جمل ترامن وال أبو بكربن السراج : التاء فيه زائدة وزونه تفاعل ، وأنكره عثمان بن جنى، وقال : اناء أصلية ووزنه فعالل، مثل : عذافرلقلة ااعل ، وكون التاء لا يقدم على زيادتها بدليل صاال م (م زز) وذكر فى فصل "مزز" أن المزاء بالضم اب من الأشربة ، وهو فعلاء بفتح العين ادغم [لأن فعلاء ليس من أبنيتهم] االرواية الصحيحة بالنون و 3) اللسان ، التاج ، العباب ، المقاييس : الجهرة 394/2.