============================================================ قال الشيخ : البيت لأبى محمد الفقعيى وقبله : و و وقه( كآنها والعهد مذ اقياظ الضمير فى كآنها يعود على اثاف ذكرها قبل بيت، وهى حجارة القذر، شبهها بأس أحواض على وجاذ، وهى جمع وجذ لنقرة فى الجبل تمسك وو الماء . وقوله : والعهد مذأقياظ، أى فى وقت اقيظ ، فليس فى الوجاذ ولا الأحواض ماء ج زز و ذكر فى فصل " جزز بيتا شاهدا على اجتززت الشيح وغيره : إذاجززته ، وذكرأن بيت ليزيد بن الطثرية حكاية عن الكسانى وهو: قلت لصاحى لا تحبسانا ب بزع أصوله واجتزشيحا قال الشيخ : البيت لميضرس بن ربعي الاسدى و ليس ليزيد كما ذكر . وقبله : لة ، المقاييس 1 /441و414/2، ديوان الشماخ من أقهاظ على الإكفاء : اية/481.
211ف126.
ال ممل
============================================================ 1 وفتيان شويت لهم شواء 1 مريع الشى كنت به نجيحا طرت بمنصل فى يعملات دوامى الايد يخبطن السريحا وبعده فقلت لصاحبى ت ... البيت والضمير فى به يعود على الشى. والنجيح ه ف النجح فى عمله: والمنصل : السيف واليعملات : النوق . والدوامى : التى قددميت 4) رره يداها من شدة السير. والسريح : خرق أو جلود ه يد على أخفافها إذا دميت . وقوله : لا تحبسانا بزع أصوله يقول : لا تحبسانا عن شى اللحم بأن ه وو قلع أصول الشجر، بل خذ ما تيسرمن قضبانه و عيدانه ، واسرع لنا فى شيه و ذكرفى اثرهذا البيت أن قوله : "لا تحبسانا" ان العرب ربما خاطبت الواحد بلفظ الاثنين ، وأنشد:
============================================================ همر ان تزجرانى يابن عفان انزجر وان تدهانى احم عرضا ممنعا قال الشيخ : البيت لسويد بن كراع العكلى ركان سويد هذا هجا بنى عبد الله بن دارم ااستعدوا عليه سعيد بن عثمان فأراد ضربه، فقال سويد قصيدة أولها : تقول ابنة العوفى ليل ألاترى 5) ال ابن كراع لا يزال مفزعا خافة هذين الاييرين سهدت م وو ر قادى وغشتنى بياضا مقزعا وهذا يدل على أنه خاطب اثنين، سعيد بن مان ومن ينوب عنه ويحضرمعه، ثم قال بعد بيات اف انتما أحكمتمانى فازبرا اراهط تؤذينى من الناس رضعا وبعده: وان تزجرانى .
... البيت الهنل 131
============================================================ وقوله : فإن أنتما أحكمتمانى، أى منعتمانى من جائه ، وأصله من أحكمت الدابة إذا جعلت فى فيها حكمة اللجام . وقوله : وإن تدعانى احم عضا ممنعا ، أى إن تركتمانى حميت عرضى من يؤذينى وان زجرتمانى انزجرت وصبرت والرضع : جمع راضع ، وهو اللئيم جهز) وذكر فى فصل "جهز" أن جهيزة اسم امرأة - مق، وحكى عن ابن السكيت أنها أم شييب الخارجى، وكان أبوه اشتراها من السبى فواقعها فملت فتحرك الولد فى بطنها فقالت : فى بطنى قوس و ى ينقز قال الشيخ : هذا هو المشهور، أعنى قولهم : امق من جهيزة غير مصروف . وذكر الجاحظ .9 ان المثل آخمق من جهيزة بالصرف ، والجيهيز فه عرس الذئب، يعنون الذئبة . ومن حمقها انها 2 (تدع ولدها] وترضع أولاد الضبع، كفعل
============================================================ 2 النعامة بيئض غيرها، وهلى ذلك قول ابن جذل الطعان : كمرضعة أولاد آخرى وضيعت [78] بنيها فلم ترقع بذلك مرقعا وكذلك النعامة إذا قامت هن بيضها لطلب قوتها فلقيت بيض نعامة اخرى [حضنته] فحمقت بذلك ، وعليه قول ابن هرمة : أنى وتركى ندى الأثريين وقدحى بكفى زندا شحاحا كتاركة بيضها بالعراء وملبسة بيض أخرى جناحا قال : ويشهد لما بين الذئب والضبع من الألفة أن الضبع إذا صيدت أو قيلت فإن الذئب يتكفل بأولادها ويأتيها باللحم . وأنشدوا فى ذلك للكميت : فما خامرت فى حضنها أم عامر 8 لذى الحبل حتى عال أوس عيالها ارابن هرمة (ط. دمشق) 87.