تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ سقونى الخمر ثم تكنفون عداة الله من كذب وزور ونصب عداة الله على الذم، وبعده: الايا ليتنى عاصيت طلقا وجبارا ومن لى ين أمير طلق : أخوها ، وجبأر : ابن عمها . والأمير هو المستشار .

عر) وذكرفى فصل " يعر عجزبيت شاهدا على العر للجدى يربط فى الزبية للأسد، وهو م قيما باملاح كما ربط اليعر وه قال الشيخ : البيت للبريق الهذلى، وصدره: أسائل عنهم كلما جاء راكب ب سوو مره وقبله : ه ومود ان امس شيخا بالرجيع وولد ه وو ويصبح قومى دون ارضهم مضر رواية : فى عضاه اليستعور: .749/ ا/748 برواية : وولدة و 1ف12 ليت همل

============================================================ 3 و كان البريق قد توجه قومه إلى مصرفى بعث بكى على فقدهم . والرجيع والأملاح: موضعان.

و جعل نفسه فى ضعفه وقلة حيلته كالجذى روور المربوط فى الزبية، وارتفع قوله : وولده بالعطف على الفاعل المضير فى أمس و ذكر فى هذا الفصل بيتا شاهدا على اليعارة وه أن يحمل على الناقة الفحل معارضة يقاد اليها ان اشتهت ضربها وإلا فلا ، وذلك لكرمها، وهو:

============================================================ قلائص لا يلقحن إلا يعارة عراضا ولا يشرين إلاغواليا قال الشيخ : البيت للراعى يصف إبلا نجائب ان أهلها لا يغفلون عن اكرامها ومراعاتها شه لست للنتاج ، وهن لا يضرب فيهن حل الامعارضة من فير اعتماد، فإن شاءت اطاعته ان شاءت امتنعت منه، ولا تثره على ذلك ولقوله : ولا يشرين إلا غواليا ، أى لكونها ايوجد مثلها إلا قليلا .

4 393/2، رغبة الآمل على الكامل 183/2 .

التف 11ف12

============================================================ م شتا صا الحة (آب ز) فى و و اظبى بمعنى: قفز فى عذوه، فهو اباز وابوزه وهو 2 ر وه يارب اباز من العفرصدع قال الشيخ : وصف ظبيا . والعفر من الظبا ت ه لل تعلوبياضها حمرة . وبعده : تقبض الذئب إليه واجتمع لما رأى أن لادعه ولاشيع * مال إلى ارطاة حقف فاضطجع الأرل رالثانى الكتب)/52.

============================================================ 310 الص تقبض : جمع قوائمه ليثب على الظبى، فلما رأى الذئب أن لادعة له ولا شبع لكونه لايصل إلى الظبى ليأكله مال إلى أزطاة حقف .

د وهر والأرطاة : واحدة الأرطى ، وهو تجر يدبغ بورقة . والحقف : المعوج من الرمل ، وجمعه رو أحقاف وحقوف قو قه وذكر بعده بيتا شاهذا على ابوز بمعنى اباز وهو : 3) * لقذ صبحت حمل بن كوز * علالة مر من وكرى ابوز ادع) الأرل والثانى ، وفى (ضجع) الثالث والرابع " وفى العباب 36/1 (الأرل والثانى)، ديوان جران العود(ط : دار .14211 ل ممل

============================================================ بعدهما متصلا بهمان تريح بعد النفيس المحفوز ر اراحة الجداية النقوز قال الشيخ : الرجزلجران العود ، واشمه امر بن الحارث، وإنما لقب جران العود لقوله: خذا حذرا يا خلتى فانى ر ايت جران العودقد كاد يصل يقول لامرأتيه احذرا فإنى رأيت السوط قد قرب صلاحه . والجران: باطن عنق البعير.

والعود : الجمل المسن . وحمل : اسم رجل وصبحته : سقيته صبوحا، وجعل الصبوح الذى سقاء له علالة من عذو فرس وكرى، وهى الشديدة العدو، جعل ذلك بمنزلة الصبوح . وقوله بعد هر انفس المحفوز، يريد النفس الشديد المتتايع الذى كان دافعا يدفعه من سباق . وتريح و تنفس .ومنه قول امرئ القيس : ها منخر كوجار السباع م (2 ق د.

فنه تريح اذا تنبهر اعقبتها الغبس

============================================================ والحداية : الظبية . والنقوز : التى تنقز، أ ى تتب م صل الار ب رغ ز) وذكر فى فصل " برغن" : يقال : البرغن ب فتح الباء: ولد البقرة الوحشية، ولم يذكربيتا شاهدا، وفى الحاشية بيت شاعد عليه" وهو: كأطوم فقدت برغزها عقبتها الغبس منه عدما قال الشيخ : الاطوم هنا البقرة الوحشية والأصل فى الاطوم أنها سمكة غليظة الجلد تكون ال فى البحر، شبه البقرة بها . والغبس . الذئاب ر الواحد اغبس :وبعده : و وهقسه شهور غفلت ثم اتت ترقبه اذاهى بعظام ودما : ( منها ندما 211ف24 ل همل

التنبيه والإيضاح عما وقع في الصحاح · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

التنبيه والإيضاح عما وقع في الصحاحالمقدمة