تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 2 ر هوسه بنو زبيد أن تغزوختعم ، فحافوا أن ينذرقومه فالقوا عليه براذع وأهداما واحتفظوا به ، فصادف غرة فاضرهم وكان لايجارى شدا، فأتى قومه فقال : أنا المنذر العريان ينبذ توبه برته اذا الصدق لاينبذ لك الثوب كاذب وذكر فى هذا الفصل صدر بيت شاهذا على تناذر القوم : إذا خوف بعضهم بعضا . وهو : تناذرها الراقون من سوءسمها قال الشيخ : البيت للنابغة الذبيانى يصف حية، وعجزه : ووسم و تطليتقه طورا وطورا تراجع وقبله : 4 - فيت كأنى ساورتنى ضئيلة ..45، من الرقش فى أنيابها السم ناقع يصف أن النعمان توعده فبات كأنه لديغ يتململ على فراشه 409، شرح أشعارالهذليين /1087.

اواية فيه باختلاف ا) ديوان النايغة (ط . بيررت) 080 11ف12 ل هنل

============================================================ 13 و ذكرفى فصل "نشر" عجزبيت شاهذا على الشر للراتحة الطيبة، وهو : وريح الخزامى ونشر القطر قال الشيخ : البيت لامرئ القيس، وصدره: كان المدام وصوب الغمام .

و ذكر فى هذا الفصل بيتا شاهذا على النشر و وو 97 للكلا إذا ييس ثم أصابه المطر فى دبر الصيف سهو و اخضر، وهو ردىء للراعية يهرب الناس منه بسوامهم : وهو : و و فينا وإن قيل اصطلحنا تضاغن كما طر او باز الجراب على النشر ر (3) قال الشيخ : البيت لعمير بن حباب، وأول الأبيات : الارب من تذعو صديقا ولوترى مقالته فى الغيب ساءك ما يفيرى و مقالته كالشحم ما دام شاهدا وم91 و بالغيب مآثور على ثغرة النحر سويد بن الصامت و

============================================================ يسرك باديه وتحت أديم نه ية ثير تبترى عصب الظهر و تبين لك العينان ما هو كاتم من الضغن والشخناء بالنظر الشزر س رشى بخير طالما قد بريتنى فير الموالى من يريش ولايبر وفينا ن م م البيت م و0 يقول : ظاهرنا فى الصلح حسن فى مرآة ..

اعين وباطننا فايذ ، كما تحسن أوبار الجربى عان أكل النشير وتحتها داء (منه ] فى أجوافها ن ص ر) وذكر فى فصل " نصر" بيتا شاهذاعلى و ضر : اسم رجل، وهو نصربن فعين، وهو: ه شاتك قعين غنها وسمينها ب وانت السه السفلى إذادعيت نصر امرى القيس 157.

الجمهرة 450/2، شرح أشعار الهذلين 368 ادة" وفى العباب : طارق بن ديسق " وفى الجمهرة : ط بيروت) 28.

211ف126.

ل بمل

============================================================ قال الشيخ : البيت لاوس بن حجر يخاطب رجلا من بنى لبينى بن سعد الأسدى وكان قدهجاه، وقبله : وه ه عددت رجالا من قعين تفجسا 4 وه م ومه فا ابن لبينى والتفجس والفخر 814 الفجس: التعظم والكبر. وشأتك: سبقتك والسه : لغة فى الاست و و ذكر فى هذا الفصل بيتا شاهدا على أن 2) النصارى جمع نصران ونصرانة مثل [الندامى] جمع ندمان وندمانة وهو: فكتاهما خرت وأنجد رأسها ه كما اشجدت نصرانة لم تحنف قال الشيخ : البيت لأبى الاخزر الخمانى وقوله : ان النصارى جمع نصران ونصرانة إنما يريد بذلك الأصل دون الاستعمال ، وإنما الستعمل فى الكلام نصرانى ونصرانية بيانى السب : وانما جاء نصرانة فى البيت على جهة (طبوت) 54 ، سمط اللالى548 ، نو

============================================================ الضرورة . وصف ناقتين طاطاتا رءوسهما من الإعياء ، فشبه رأس الناقة فى تطأطنها برأس رس النصرانية إذا طاطاته فى صلاتها . وأسجد: لغة فى سجد .

(ن ضر) وذكر فى فصل " نضر* بيتا شاهدا على النضار للخالص من كل شىء . وهو : الخاليطين نجيتهم بنضارهم و ذوى الغنى منهم بذى الفقر قال الشيخ : هذا البهت يروى للخرنق بنت هفان من الأبيات النى أولها : لا يبعدن قومى الذين هم سم العداة وآفة الجزر ويروى لحاتم الطابى فى قصيدة له مشهورة أولها: إن كنت كارمة معيشنا هاتا فحلى فى بنى بدر الفحش بالحاء والشين (تصحيف) م اللرد(الدلجمونى) 68/2، ديوان خرتق /10، ديوان حاتم درابى زيد /109.

التنبيه والإيضاح عما وقع في الصحاح · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

التنبيه والإيضاح عما وقع في الصحاحالمقدمة