الهنا عه
============================================================ قال الشيخ : البيت لشييب بن البرصا و ويروى عارمات الانبار، يريد الخسبيثات ماخو من العرام . ومن روى ذربات فهو مأخوذ م وم وه م الذرب وهو الحدة.ويروى : من بدن واستيقار وهو بمعنى لايفار. يريد أنها قد اوفرت م الشحم . وقد روى أيضا : واستيفار بالفاء ماخوذ من الشىء الوافر نت ر) وذكر فى فصل " نتر عجز بيت شاهدا عل قوس ناترة : تقطع وترها لصلابتها، وهو: قطوف برجل كالقسى النواتر قال الشيخ : البيت للشماخ بن ضراره وصدر يزر القطا منها وتضرب وجهه والذى فى شعره: ويصرب وخهه ر بمختلفات كالقسى النواتر سخن إذا ما وقبله مشطوران : تشرب من ايس لسمس
============================================================ وفيه اذ قجال بها من خيفة الموت والها 4و وبادرها الخلات أى مبادر وهس وو يصف حمارا اورد آتنه الماء فلما رويت ساقها سوفا عنيفا خوفا من صائد وغيره.
4 وقوله : يزر : يعض . والقطا: جمع قطاة، وهو موضع الردف . والخلات : جمع خل ، وهو الطريق فى الرمل، أى كلما عض الحمار أثفال و .
الاتن نفحته بأرجلها . والقطوف من الدواب: البطىء السير . يريد أن الاتن لما رويت من ة وم ير و هو الماء وامتلات بطونها منه بطؤ سيرها (ن ج ر) وذكرفى فصل " نجر" بيتا شاهدا على النجر للشديد من العطش، وهو : * حتى اذا ما اشتد لوبان النجر الاخ (ط . المعارف) 441.
الباب برواية : اد لوبان النجر جدلها غيركدر دمن ولاخصر 124311 لر هنل
============================================================ 11 قال الشيخ : البيت لأبى محمد الفقعى وبعده ورشفت ماء الاضاء والفدر ولاح للعين مهيل بسر كشعلة القابس تزمى بالشرر ر يصف إبلا أصابها عطش شديد . واللوبان سهق الواب : شدة العطش . ومهيل يجىء فى آنخر الصيف وإقبال البرد، فتغلظ كروشها فلاتمسك الماء، ولذلك يصيبها العطش الشديد ن خر) وب وذكر فى فصل "نخر* عظام نخرة" ولم يذكرناخرة و قال الشيخ : وقد قرئ بها ، وشاهدها قول الهمدانى يوم القاديية : اقدم اخانهيم على الاساوره * ولا تهولنك رءوس نايره *
============================================================ وهر فإنما قصرك ترب الساهر حتى تعود بعدها فى الحافره * من بعد ماصرت عظاما ناخره و ذكر فى هذا الفصل بيتا شاهدا على النخور : لغة فى المنخر، وهو: ه ر من لد لحييه إلى منخوره قال الشيخ : البيت لغيلان بن كريث قبله : يستوعب البوعين من ريره وصواب إنشاده كما أنشده سيبويه : إلى انخوره بالحاء، والمنحور : النحر .
و وصف هذا الشاعر فرسا بطول العنق فعله يستوعب من حبله مقدار باعين ن لوييه الل نحره (ن در) و ذكر فى فصل "اندر" بيتا شاهدا على ندر اذاسقط . وأندره : إذا أسقطه، وهو : ارة النازعات و من اللسان والأمالى مونهم بكسر النون : بطن من همدان و ح ر) بالحاء المهملة : .126211 الم ما مدت
============================================================ و و إذا الكماة تبادروا طعن الكلى ندر البكارة فى الجزاء الميضعف قال الشيخ : البيت لآبى كبير الهذلى. يريد ه ان الكلى المطعونة تندر، أى تسقط ولا [70] ه يتسب بها ، كما يندر البكر فى الدية فلا هس حتسب به والجزاء هو الدية : والمبضعف : المضاعف ضرة بعدمرةو ن ذر) وذكرفى فصل "نذر" فى تفسير قولهم : . (2 أنا النذير العريان * . وحكى عن ابن السكيت وق أه رجل من خثعم، حمل عليه يوم ذى الخلصة عوف بن عامر، وقطع يده ويدامراته قال الشيخ : حكى أبو القاسم الزجاجى فى اماليه ، قال : أخبرنا ابن دريد قال : سألت اباحاتم عن قولهم : [ أنا] التذير العريان فقال : سمعت أبا عبيدة يقول : هو الزبيربن عمروالخشعميوكان ناكما فى بنى زبيد، فارادت