تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقد قدر الرحمين ماهو قادر برواية : للنوائب والدهر .169/1 له

============================================================ قال الشيخ رحمه الله : البيت لاياس بن مالك هر1) ابن عبد الله المعنى .وبعده : لم ار يوما كان أكثرسالب ) ومستلبا يسرباله لا ينا كر وأثثر منا يافعا يبتغى العلا و ضارب قرنا دارعا وهو حاسر ر قل الرجل بفتح الثاء : حشمه ومتاع بيته وأراد بالثقل هاهنا النساء، أى نساؤنا ونساؤهم .

طامعات فى ظهور كل واحد من الحيين على و.

صاحبه، والامر فى ذلك جار على قدرالرحمان وقوله : ومستلبا سرباله لا يناكر، أى يستلب سربالة وهو لاينا كرذلك لأنه مصروعقدقيل.

وانتصب سرباله بانه مفعول ثان لمستلب، وفى مستلب ضيرمرفوع به .ومن رفع سرباله و جعله مرتفعا به ولم يجعل فيه ضميرا واليافع المترعرع الداخل فى عصرشبابه هر والدارع اللابس الدرع. والحاسر : الذى لادرع عليه و

============================================================ 18 وذكر فى هذا الفصل بيتا [59] شاهدا على الأقدر للقصير من الرجال ، وهو : و ايح لها اقيدر ذو حشيف اذاسامت على الملقات ساما قال الشيخ : البيت لصخر [ الغى] الهذلى يصف صائدا ، و يذكر وعولا قد وردت لتشرب الماء ، وقبله : ارى الأيام لاتبقى كريما 2) ولا الوحش الآوابد والنعاما ور ولا عصما أوابد فى ضخور كين على فراسنها خداما اتيح لها ......... البيت ومعنى أتيح : قدر . والضمير فى لها يعود على العضم . والأقيدر أراد به الصائد ، والحشيف : الثوب الخلق وسامت : مرت بالالصم الأرابد و .12621 الما د ت

============================================================ ومضت : والمبلقات : جمع ملقة، وهى الصخرة الساء . والأوايد : الوحوش التى تأبدت توحشت . والعصم : جمع أعصم وعصماءت الوعل يكون بذراعيه بياض . والخسدام : الخلاخيل، وأراد الخطوط السود التى فى يديه و ذكر فى هذا الفصل أيضا بيتا شاهدا على الأقدر من الخيل، وهو الذى يجاوز حافرا رجليه حافرى يديه، وهو : وه ب97- واقدر مشرف الصهوات ساط 1 كيت لا أحق ولا شئيت ه قال الشيخ : البيت لعدى بن خرشة الخيطيى وقبله : و يكيشف نخوة المختال عنى جراز كالعقيقة إن لقيت النخوة : الكبر. والمختال : ذو الحيلاء و والجراز : السيف الماضى فى الضريبة شبهه بالعقيقة من البرق فى لمعانه. والصهوات : جمع صهوة، وهو موضع اللبد من ظهر الفرس

============================================================ 1 و والشئيت : الذى يقصر حافرا رجليه عن حافرى يديه . وقال أبو عبيد : الأحق : الذى لا يعرق ، والشئيت : العثور .

(ق رر) و ذكر فى فصل "قرر" عجز بيت لابن أحمر شاهدا على القرللفروجة، وهو : كالقربين قوادم زعي قال الشيخ : هذا العجزمغير، وصواب إنشاد البيت على ما روته الرواة فى شعره : م وره وت حلقت بنو غزوان جؤجؤه والواس غير قنازع زع يصف ظليما، وبنوغزوان: حى من الجن فر و يريد ان جؤجؤهذا الظليم أجرد ، وأن رآسه فه اقرع . والزعر : القليلة الشعر، وبعده : رر فيظل دفاه له حرسا م و يظل يلجئه إلى النحر ال المفابيس 17/2وه/63، الجمهرة 18/2 باختلاف و لة 211ف126.

ال بمل

============================================================ دفاه : جناحاه، والهاء فى له ضمير البيض، يجعل جناحيه حرسا لبيضه ويضمه الى خره، وهو معنى قوله يلجئه إلى النحر و ذكر فى هذا الفصل بيتا شاهدا على قراقر: امم لماء، وهو: قر وهم ضربوا بالحنوحنو قراقير(1 م مقدمة الهامرز حتى تولت قال الشيخ : البيت للاعش ، وصوابه : ف هم ضربوا. وقبله: و دى (بنى ذهل بن شيبان ناقتى ا وراكبها يوم اللقاء وقلت ال ي ذكر فعل بنى ذهلى يوم ذى قار : وجعل : 9 اضرب لهم خاصة دون بنى بكر بن وائل والهامرز : رجل من العجم ، وهو قائد منو 5 ب وادكشرى . وقراقر : خلف الكوفة ودون قا 1 ابصرة، قريب من ذى قار . والضمير فى فلت ا ود على الفذية ، أى قل لهم ان افديهم بنفسى فا ناق 209-207

التنبيه والإيضاح عما وقع في الصحاح · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

التنبيه والإيضاح عما وقع في الصحاحالمقدمة