============================================================ ههدر وسه ب عمرو بن عوف ان ابعثوا إلى بسمير حتى أقتله مولاى، وإلا جرذلك الحرب . فبعثوا إليه إنا رهم عطيك الرضا" فجيذ منا عقله، فقال : ما آخذ س الادية الصريح، وكانت دية الصريح ضعفدية ه ق لولى وهى عشر من الإبل، ودية المولى خمس قالوا له : إن هذا منك استذلال لنا وبغى علينا 17 فابى مالك إلا اخددية الصريح ، فوقعت بينهم وت الحرب إلى أن أتفقوا على الرضا بما يحكم به عمرو ان امرئ القيس ، فحكم بأن يعطى دية المبولى و ا ى مالك ونثبت الحرب بينهم مدة على ذلك م ف رر وم بو. و وذكر فى فصل " فرر" فرفر الفرس : إذا و ن ضرب بفاس لجامه أسنانه وحرك راسه. وناس ارونه فى شعرامرئ الفيس بالقاف قال الشيخ رحمه الله : بيت امرئ القيس هو قوله : اذا زعته من جانبيه كليهما وه مشى الهيذبى فى دفه ثم فرفرا الر المبتدأ الأول لدلالة خبر المبندا الثانى و ادى (دارالكاتب) 274/4.
المعارف)/67.
311ف12 ل هنل
============================================================ 18 ويروى بالقاف . الهيذبى بالذال المعجمة: ير سريع ، من أهذب الفرس فى سيره : إذا ور ارع . ويروى : الهيدبى بدال غيرمعجمة ، وهى مشية فيها تبختر . والرواية الصحيحة فرفر على مافسره بالفاء . ومن رواه بالقاف فمعناه وت وليس بالجيد عندهم ، لأن الخيل 1 لاتوصف بهذام ف قر) ذكر في فصل " فقر" عجز بيت شاهدا على افقير للكسور فقارظهره ، وهو : ( ر فع القوادم كالفقير الأعزل قال الشيخ رحمه الله : البيت للبيد يصف البد" ، وهو السابع من نسور لقمان بن عاد.
وصدره: ا لما راى لبد النسور تطايرت والأعزل من الخيل : المائل الذنب 11 العاف ق ب ر و ذكرفى فصل " قسبر" بيتا شاهذا على القبربفتح الباء ، بمعنى المقبرة، وهو :
============================================================ اه لكل أناس مقبر يفنائهم هو هر و ر هم ينقصون والقبور تزيد قال الشيخ رحمه الله : البيت لعبد الله بن لبة الحنفى ، وقبله : ور ازور وأعتاد القبور فلا آرى و و سوى رمس أجار عليه ركود وقوله : إن المقيربفتح الباء قد جاء فى الشعر بقتضى أنه من الشاذ وليس كذلك ، بل هو سهو الياس مطرد فى اسم المكان من قبر يقبر المقبر وومن خرج يخرج المخترج ، ومن دخل يدخل و الدخل، وهوقياس مطرد لم يشذ منه غير الالفاظ المعروفة ، مثل المنبت : والمسقط، والمطلع والمشرق، والمغرب ، ونحوها والفناء : ماحول الدار، [وهمزته منقلبة عن ه واو بدليل قولهم : شجرة فنواء، أى : واسعة 5 افناء] ، لكثرة أغصانها .
و ذكر فى هذا الفصل بيتا لطرفة شاهدا على و البر لضرب من الطير، وهو : لبيد (ط بيروت) /128 11ف12 ل همل
============================================================ 1 يالك من قببرة بمعمر قال الشيخ رحمه الله : البيت لكليب ريعة التغلبي وليس لطرفة كما ذكر . وذلك كليب بن ربيعة خرج يوما فى حماه فإذا وهر بقبرة على بيضها ، والأكثر فى الرواية بحمسرة بيضها، فلماراته صرصرت وخفقت يجناحيها .
فقال لها : من ورعك؟ انت وبيضك فى ذم ر ثم دخلت ناقة البسوس الى الجمى فكسر شم ابيض، فرماها كليب فى ضرعها . والبسوس وهو اامراة، وهى خالة جساس بن مرة الشيبانى م لا فوثب جساس على كليب فقتله" فهاجت حر بكر وتغلب ابنى وثل بسببها أربعين سنة در) و ذكر فى فصل " قدر" بيتا شاهذا علىالقد _سور ار سكون الدال، وهو ما يقدره الله من القضاء الايا لقومى للنوائب والقذر 3 و للامر ياتى الميزء من حيث لايذرى 4) اللسان ، سمط اللالى /139.
============================================================ 18 ر مت الخشرم ، وبعده : ب و لارض كم من صالح قد تودات أن ته (4) عليه فوارته بلماعة ففر و فلاذا جلال هبنه لجلال وهوى ولا ذا ضياع هن يتركن للفقر قوله : تودأت، أى استوت عليه . واللماعة: الأرض التى يلمع فيها السراب . وقوله : ولاذا جلال ينتصب باضمار فمل يفسره مابعده ، أ فلاهبن ذا جلال . وقوله : ولا ذا ضياع منصوب بقوله : يتركن . والضياع بفتع مهربر الضاد : الضيعة ؟ والمعنى ان المنايا لا تغفل عن أحد غنيا كان او فقيرا ، جليل القدر كان أو وضيعا ه و وذكر فى هذا الفصل بيتا شاهدا على قدرت ر هوو الشىء بتخفيف الدال اقدره واقدره من التقدير وهو : كلا تقلينا طامع فى غنيمة 15 .