تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ و ذكر فى هذا الفصل بيتا شاهذا على قرقار على بمعنى قترقر . وهو : قالت له ريح الصبا قرقار قال الشيخ البيت لأبى النجم العجلى، وقبله : حتى اذا كان على مطار يمناه واليسرى على الثرثار قالت له .. البيت، وبعده : واختلط المعروف بالانكار .

طار والثرثار : موضعان ، يقول : حتى هره صار يمنى السحاب على مطار ويسراه على وه ثار. قالت له ريح الصباصب ما عندك من هممف ه4 ااء مقترنا بصوت الرعد، وهو قرقرته لمعنى : ضربته ريح الصبا فدر لها ، فكأنها ات له وإن كانت لا تقول . وقوله : واختلط اوف بالإنكار : أى ، اختلط ما عيرف من ااربما أنكر، أى جل الأرض كلها المطر ه ام يعرف منها المكان المعروف يمن غيره م .33( ااس ، التكملة وفيها عشرة أبيات، خزانة البغدادى : 21ف124 لت همل

============================================================ ق سر) وذكر فى فصل "قسر" بيتا شاهدا ع القنسر للشيخ المسن ، وهو: 1 أطربا وأنت فنشرى قال الشيخ : البيت للعجاج ، وصوابه اا يذكر فى "قنسر" لأنه لا يقوم دليل على زيا وت النون . والطرب : خفة تلحق الانسان ع اسرور وعند الحزن ، والمراد به فى هذا البي اسرور، يخاطب نفسه فيقول : أتطرب الهو طرب الشبان وأنت شيخ نهزة . وبعد والدهر بالانسان دوارى أفنى القرون وهو قعسيرى دوارى : آى يدور بالإنسان مرة كذا ومر كذا . والقعسيرى : القوى الشديد و و ذكر فى هذا الفصل بيتا شاهدا على قنسرين بلد بالشام، وهو :

============================================================ ش ور سقى الله فتيانا ورانى تركتهم بحاضر قنسرين من سيل القطر 4 قال الشيخ : البيت لعكرشة الضبى يرنى بنيه، وصواب إنشاده : سقى الله أجدائا بالجم.

وحاضر قنسرين : موضع الإقامة على الماء من ا قنسرين، وبعده بأبيات : و لعمرى لقدوارت وضمت[60] قبورهم كفا شداد القبض بالأسل السمر و 1 يذكرنيهم كل خير رأيته ه وشيرفما انفك منهم على ذكر يريد أنهم كانوا يأتون الخير ويجتنبون الشر فاذا رأيت من ياتى خيرا ذكرتهم ، وإذا رأيت من يأتى شرا ولا ينهاه عنه أحد ذكرتهم صر) وذكرفى فصل " قصر* بيتا شاهدا على القصر بسكون الصاد للعشى ، وهو : اوان العجاج (طء بيروت) /310.

يوانه /310.

اللماسة (ط الرافعى) 316/1.

مط اللآلى /428) .

بات 217، التاجو 31ف12 ليت همل

============================================================ ه و كانهم قصرا مصابيح راهب 117 : موزن روى بالسليط ذبالها قال الشيخ : موزن : موضع . والبيت لكثير عة وبعده: فره هم اهل الواح السريرويمن قرابين أردافا لها وشمالها أرداف : هم أرداف الملوك فى الجاهلية ، الرج الاسم منه الردافة ، وكانت الردافة فى الجاهلية عا يى يربوع ، والردافة : أن يجلس الردف عن وا بن الميلك ، فإذا شرب الملك شرب الردف ايريد بده قبل الناس . وإذا غزا الملك قعدالردف افص ور- كانه ، وكان خليفة على الناس حتى يعود المبلك، برأفع له من الغنيمة المرباع . وقرابين الملك : جلساؤه وهو و و خاصته ، واحدهم قربان . وقوله : هم أهل الواح السرير، أى يجلسون مع الملك على ميريره نفاستهم وجلالتهم و للت وذكر فى هذا الفصل عجز بيت شاهذا على مع اقصر على اقاصر، وهو :

============================================================ وأصلال الرجال أفاصر ال الشيخ : صدره : اليك أبنة الأغيار خافى بسالة الر رجال له ولا تذهبن عيناك فى كل شرمح 4 طوال فإن الأقصرين أمازر اقول لها : لا تعيبينى بالقصر فإن أصلال اال وذهاتهم أقاصرهم .وإنما قال أقاصر اد قولهم : هو أحسن الفتيان وأجملة، يريد الم : وكذا قوله: فإن الأقصرين أما زره، امازرهم . وواحد أمازر أمزر[مثل ارواقاصر) فى البيت المتقدم . والأمزرهو ق من قولك : مزر الرجل مزارة فهو مزير امنرمنه، وهو الصلب الشديد. والشرمح: ل وذكر فى هذا الفصل بيتا شاهدا على القوصرة يكنزفيها الثرمن البوارى ، وهو : أفاح من كانت له قوصره 47 ياكل منها كل يوم مره الصمونى .

التنبيه والإيضاح عما وقع في الصحاح · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

التنبيه والإيضاح عما وقع في الصحاحالمقدمة