وان جعلتها تامة لم تحتج إلى خبر . ومعنى ابيت أنه يصف هذه الإبل بالكرم وجودة أصل ، وأنه إذا لم يكن لها ماترعاه وكانت أرض جدبة فإنك تجد فيها لبنا غيزيرا وذكر فى هذا الفصل عجزبيت لابن مقبل شاهدا على الشكير للشعر الضعيف، وهو : شكيرججافله قذ كتن 47] قال الشيخ : صدره : ه فرههه ذعرت به العيرمستوزيا م هرهمه مشرفا متتصبا.
يصف فرسا: ومستوزيا وكتن بمعنى تلزج وتوسخ ش و وذكر فى فصل "شور" بيتا [شاهذا] على هو ه ر شرت العسل واشرته ، أى : جنيته، وهو: .146/2
============================================================ قببر7و وسماع ياذن الشيخ له و(3) وحديث مش ماذي مشار قال الشيخ : البيت لعدى بن زيد . وقبله ت ه ر ومسلاه قده تلهيت بها 4) وقصرت اليوم فى بيت عذار - و و ومعنى يأذن : يستمع ، كما قال قعنب بن ام صاحب : م إذا سمعوا خيرا ذكرت ب ه) وو و وان ذكرت بسوء عندهم اذنوا او يسمعوا ريبة طاروا بها فرحا م نى وما سمعوا من صايح دفنوا والماذى : العسل الأبيض والمشار: الجتنى ش هب ر) وذكر فى فصل "شهبر بيتا شاهدا على الشهبرة للعجوز الكبيرة، وهو : وان ابن مقبل /291.
اكملة ، المقاييس /226.
ااول" وكذا فى سمط اللالى/365، الحماسة (ط . الرافعى) : 11ف126.
الهنا ره لللك
============================================================ 14 ) ه رب عجوزمن نميرشهبره * ه علمتها الإنقاض بعد القرقره قال الشيخ : البيت لشظاظ الضبى، وهوأحد االس اللصوص الفتاك ، وكان رأى عجوزا معها جمل أ واس حسن، وكان را كبا على بكر له ، فنزل عنه وقال: ولا اسكى لى هذا البكرلأقضى حاجة وأعود . فلما نستطع العجوز حفظ الجملين فانفلت منها جملها 211 1به ونذ ، فقال : أنا آتيك به. فمضى وركبه وقال ص و17 البيت المتقدم . والإنقاض : صوت الصغيرمن الابل . والقرقرة : صوت الكبير صا الصار ص ب ر وذكر فى فصل "صبر" بيتا شاهدا على 1خل الصبير للسحاب الأبيض، وهو : فس وو هه ر.
تروح النيهم عكرتراغى تعد مفرد9 كان دويها رعد الصبير1 أ
============================================================ ه وسه قال الشيخ : البيت لرشيد بن رميض العنزى وذكر بعده حكاية عن الأصمعى أن الصبير شو ااب الذى يصير بعضه فوق بعض درجا، شهد عليه بصدر بيت لم يذكر عجز قائله، وهو: ككرفئة الغيث ذات الصبير اقال الشيخ : هذا الصدر، يحتمل أن يكون ارا لبيت عامي بن جوين الطائى، وقبله : وجارية من بنات الملو ه (5 ك قعقعت بالخيل خلخاها ا ككرفئة الغيث ذات الصبي ير تأتى السحاب وتأتالها رب جارية من بنات الملوك قعقعت االها لما أغرت عليهم فهربت وعدت اع صوت خلخاها ، ولم تكن قبل ذلك و وقوله : "ككرفئة الغيث ذات الصبير هذه الجارية كالسحابة البيضاء الكثيفة ) واللسان .
ول) البيت الثانى ، التاج 211ف14 ل ممل
============================================================ 0 تأتى السحاب، أى : تقصد إلى جملة السحا و وتأتالها ، أى : تصلحها . وأصله تاتوها لأول، وهو الإصلاح ، ونصب تأتاله الجواب بالواو . ومثله قول لبيد : بصبوح صافية وجذب كرينة و وتر تاتاله آبهامه اى تصلح هذه الكرينة؟ وهى المغنية عودها بابهامها، وأصله تأتوله ابهامها فق الواو ألفا لتحركها وانفتاح ما قبلها .
وقد يحتمل أن يكون : "ككرفئة ال ذات الصبير* للخنساء، وعجزه : ترمى السحاب ويرمى لها وقبله : ه ورجراجة فوقها بيضها 7 عليها المضاعف زفنا له () اللسان ، التاج، المقاييس 155/1 .
============================================================ وذكر فى هذا الفصل بيتا شاهدا على الص لهذا الدواء [ المر] وأنه مسكن من الص ال للضرورة، وهو : أم من صبر ومقر وحظظ* و قال الشيخ : صوابه أمر بالنصب لأم يصف حية . وقبله : هم ارقش ظمآن إذا عصرلفظ اوذكرفى هذا الفصل بيتا شاعدا على الصبان اتللحجارة، وهو : من مبلغ عمرا بان (م) 7 المرء لم يخلق صباره فيث قال الشيخ : البيت اعمرو بن ملقط الطان ر وكان عمرو بن هند قتل له أخ عند زران ابن عدس الدارمى ، وكان بين عمروبن بلقه 0 وبين زرارة شر، فحرض عمرو بن هندع بنى دارم ، يقول : ليس الإنسان بحجر نيم على مثل هذا . وبعده : ل)، ديوان لبيد (ط بيررت) 0175 وان الخنساء (ط بيروت) /121.