============================================================ و ما نفضت ، وكذلك جاء الشبر فى شعر وهو : وه و لم أخنه والذى أعطى الشبر ولم يقل أحد من أهل اللغة إنه حرك الباء ارورة لأنه ايس يريد الفعل ، وإنما يريد الشىء المعطى ، وبعد] بيت العجاج ن موالى الحق إن المولى شكر عهد نبى ماعفا وما دثر م وعهد صديق راى پرافبر وعهد عثمان وعهدا من عمر ور وعهد إخوان هم كانوا الوزر وعصبة النبى اذ خافوا الحصر 70 4 شدوا له سلطانه حتى افتسر بالقتل أقواما وأقواما اسر 87 ه تحت التى اختارله الله الشجر محمسدا واختاره الله الخير د فما ونى نحمد مذ أن غفر 2) رواية الديوان (ط .بيروت)/ 4) اللسان ، التاج : اقتسر : غلبهم وأخذهم قسرا .
ران 31ف124 لت همل
============================================================ له الاله مامضى وما غبر ان أظهرا لق به حتى ظهر وذكر فى هذا الفصل بعد بيت العجاج بت شاهدا على الشبر، وهو : هرمر لم أخنه والذى أعطى الشبر قال الشيخ : قبله : هه اذ أتانى خبر من منعم ولم يذكرالجوهرى شبر وشبيرا فى اسم الحس والحسين رضى الله عنهما فى هذا الفصل ووجدت ابن خالويه قد ذكر شرحهما، فقال ق شبروشبير ومشيرهم أولاد هارون عليه السلا ومعناهم بالعربية حسن وحسين ومحسن" و سمى على كرم الله وجهه أولاده بذلك، يع حسنا وحسينا ومحسنا ، رضى الله تعالى عنهم وذكر فى هذا الفصل بيتا لاوس شاهدا دمومر 2-مو 2 اشبرته : لغة فى شبرته " وزعم آن أوسايص سيفا، وهو : 3) فى اللسان : منعمرء رنبه عليه مصححه فى هام
============================================================ 13 واشبرنيه المالكي كانه 1 ديرجرت فى متنه الريح سلسل قال الشيخ : صواب إنشاده : وأشبرنيها الهالكى كأنها لأنه يصف درها ، وقبله : و9 وبيضاء زغف نثلة سلمية ه (7.
قا ه هبر ها رفرف فوق الانامل مرسل وس6 الزغف : الدرع اللينة . وسلمية : من صنا 1و سليمان بن دواد عليهما السلام . والهالكى: الحداد : وأراد به هنا الصيقل .
(ش رر ب ذكر فى فصل " شرر" بيتا شاهداط الأشاريرلقطع القديد . وهو : م و لها أشارير من لحيم تتيره 8 من الثعالى وونخز من أرانيها قال الشيخ : البيت لأبى كاهلي اليشكرى) وقد تقدم تفسيره فى فصل "تمر" .
اه ، والمثبت من مخطوطتى (ش) و(ك) البت من السان والتاج ، ولعل العبارة : ومعناهم فى العبرانية و ديوانه (ط. بيروت) 96، الجمهرة 258/1.
اع ل)" التاج ، الجمهرة 33/5 و423/3.
.129211 الت ممل
============================================================ وذكر فى هذا الفصل بيتا شاهدا على اشررت الشىء : إذا أظهرته ، وهو : ااوسهرو فا برحواحت راى الله صبرهم وحتى أشرت بالأ كف المصاحف قال الشيخ : البيت لكعب بن جعيل، وقد ه 21) قيل انه للحصين بن الحمام المرى [يذكريوم صفين] وذكر بعده قول امرئ القيس : ه لو يشرون مقتلى : يظهرونه قال الشيخ : صدره : جاوزت أحراسا وأهوال معشر ل راصا ع ممم وذكر فى هذا الفصل عجز بيت شاهدا على اشراشر بمعنى النفس، وهو : و4 .911 ومن غيية تاقى عليها الشراشر قال الشيخ : البيت لذى الرمة . وصدره و كائن ترى من رشدة فى كريهة والأصمعى يروى قول امرئ القيس على هذا
============================================================ 13 [46] يريد : كم ترى من مصيب فى اعتقاده ورآيه ، وكم ترى من مخطئ فى أفعاله وهو جاد و بجتهد فى فعل ما لا ينبغى أن يفعل ، يلقى شراشره على مقابح الآمور، وينهمك فى الاشتثثار منها ه ور وفى الحاشية بيت شاهد على استشر الرجل : اذا صارت له اثرارة من ايل ، وهو: هم الجدب يقطع عنك غرب لسانه 5)0 اذا استشر رأيته ثرثارا قال الشيخ : قال ثعلب : اجتمعت مع ابن سعدان الزاوية، فقال لى: أسألك ؟ قلت : نعم فقال : مامعنى قول الشاعر ، وذكر البيت المتقدم ، فقلت له : المعنى فيه أن الجدب بو و يفقره ويميت ابله فيقل كلامه ويذل .