ل بمل
============================================================ (زور) و ذكر فى هذا الفصل بيتا للأغلب شاهدا على 0.
ازور ، وهو الزون ، وهو كل شىء يتخذ ربا وهو: ،(2 جاءوا بزوريهم وجئنا بالأصم قال الشيخ : ذكر أبوعبيدة معمر بن المثنى ان البيت ليحيى بن منصور ، وأنشد قبله : كانت تمييم معشرا ذوى كرم 2 لصمة من العلاصيم العظم ماجبنوا ولا تولوا من أمم قدقاتلوا لوينفخونفيفم جاءوابزوريهم وجئنابالأصم شيخ لنا كالليث من باقى ارم 4 ه شيخ لنا معاود ضرب اللمم هناك سقط فتصح عبارته .
2451 برواية : ماقوا ذديريهم (على التصغير) 51) فى الصحاح واللسان : الطويل على وجه الأرض
============================================================ 129 ه قال : والأصم هو غمرو بن قبس بن مسعود ابن عامر، وهو رئيس بكر بن واثل فى ذلك اليوم وهو يوم الزورين؟ قال أبو عبيدة : وهما بثران و مجلان قد قيدوهما وقالوا : هذان زورانا أى : الاهانا فلا تفرحتى يفرا . وانهزمت تميم فى ذلك اليوم . وأخذ البثران فنحر أحدهما وو ت وترك الآخريضرب فى شولهم قال الشيخ: وقد وجدت هذا الشعر للأفلب العجلى فى ديوانه كما ذكر الجوهرى صا السن م س ب طر) وذكر فى فصل " سبطر" أنه الطويل : ه ف يقال جمل سبطر، وحمال سبطرات ، والتاء ليست للتأنيث ، وإنما هى كقولهم : حمامات ورجالات فى جمع المذكر ان الفصل السابق هو فصل (زرر) براءين ، اللهم إلا أن يكون 248، أمال القالى 184/2، النقائض (ط :الصاوى) هو 14211 ل بمل
============================================================ ه قال الشيخ : التاء فى يسبطرات للتأنيث [43] أن يسبطرات من صفات الجمال، والجمال مؤنثة تأنيث الجماعة ، بدليل قولهم : الجمال سارت، ورعت ، وأكلت ، وشربت . وقوله بعدهذا: انا هى كحمامات ورجالات ، وهم فى خلطه رجالات بحمامات ، لأن رجالا جماعة مؤنثة بدليل قولك : الرجال خرجت وسارت ، وأقا مامات فهى جمع ستمام . والحمام مذكر، وكان ياسه ألا يجمع بالألف والتاء ، قال سيبويه : و ائما قالوا حمامات واسطبلات وسرادقات وسجلات فجمعوها بالألف والتاء، وهى مذكرة انهم لم يكسروها، يريد أن الألف والتاء فى هذه الأسماء المذكرة عوض عن جمع التكسير وه ولو كانت مما يكسر لم تجمع بالألف والتاء س ج ر) وذكر فى فصل " سجر" بيتا شاهدا على السجر، وهو الحنين وهو:
============================================================ حنت إلى برق فقلت لها قرى 3 ب عض الحنين فإن سجرك شائق قال الشيخ : البيت لأبى زبيد الطاتى فى اوليد بن عثمان بن عفان، ويروى أيضا للحزين الكنانى ، وقبله ت الى الوليد اليوم حنت ناقتى وه سقا هسوى بميغبر المتون ممالق بتلوه حنت 0: البيت ، وبعده : كم عنده من نائل وسماحة وشمائل ميمونة وخلائق و قوله قرى هو من الوقار والسكون، ونصب به بعض الحنين على معنى كفى عن بعض الحنين فإن حنينك إلى وطنك شائق لأنه يذكرنى أهلى ووطنى . والسمالق : جمع سملق ، وهى الأرض التى لانبات بها وذكر فى هذا الفصل بيتا شاهدا على المسجور بمعنى المنظوم ، وهو : الكاف.
وقر من باب وهد فهو رقور 14211 لب ممل
============================================================ 13 ه كالؤلو المشجور أغفل فا ا سلك النظام فحانه النظممو قال الشيخ : البهت للمخبل السمدي ،]ير 1 ب راسمه ربيعة بن مالك ، وقبله : ن وإذا آلم خيالها طرفت 2) ر نى فماء شؤونها سجم أى كأن عينى أصابها طرفة فسالت ذموعها / عل نعدرة كدر ف يسلك انقطع فتحدر دره.
والثؤون : جمع شان ، وهو مجرى الدمع إلى المين س ح ر وذكر فى فصل " سحر" بيتا شاهذا على شحر استر الطعام والشراب، أى : علل به ، وهو : أنت انا موضعين لأمر غيب لا 3) و سحر بالطعام وبالشرابا مست