============================================================ وذكرفى هذا الفصل قولهم : ده درين وسعد القين ، وقال : إنهما من أسماء الكذب [والباطل ] ، وأنه فى الأصل أعجمى .
قال الشيخ : الصحيح فى هذا المثل ما رواه وه و انو الأضمعى "دهدرين سمد القين" من غيرواو م وم عطف ، وكون دهذرين متصل غير منفصل ه ى فهوم قال أبو على : هو تثنية دهدر ؟ وهو الباطل ههرم ومثله الدهدن فى اسم الباطل أيضا، جفجعله عربيا قهو قال : والحقيقة فيه أنه اسم لبطل [كسرعان و وهيهات ] اصم لسرع وبعد، وسعد : فاعل م ه به ، والقين نعته ، وحذف التنوين منه لالتقاء اسا كنين، ويكون على حذف مضاف تقديره قول سعد القين .ويكون المبعنى على مافسره 27م ابو على - : أن سعد القين [40) كان من ه و ر عادته ان ينزل فى الحى" فيشيع أنه غير مقم 2 وانه فى هذه الليلة يسرى غير مصبح ، ليبادر مزرد له فليات : هو حسنا تبسمها لذيذ المكرع الان وسياق شرحه الآتى 211ف126.
ل بمل
============================================================ اليه من عنده ما يعحله ويصلحه له، فقالت ق العرب : إذا سمعت بسرى القين فإنه مصبح ووهفر فه دهدهه ورواه أبو عبيدة معمربن المشنى : دهدرين هدهم وسعد القين، بنصب سعد، وذكران دهدرين قد منصوب على إضمار فعل ، وظاهر كلامه وههرس ه دبرهم ك ي قضى ان دهدرين اسم للباطل ، تثنية دهذي ولم يجعله اسما للفعل ، كما جعله أبو على، فكانه قال : اطرحوا الباطل وسعد القين، وليس قوله و وقد رواه قوم كما رواه الجوهرى ده ه س منفصلا، فقالوا :ده دوين، وفسربانده فعل أمر من الدهاء ، إلا أنه قدمت الواو التى و ه لامه إلى موضع عينه فصار دوه، ثم حذفت .1. و: اواو لالتقاء الساكنين ، كما حذفت فى قل 4 وأصله قول. ودرين : من دريدر: إذا تتابع و ويراد هنا بالتثنية التكرار ، كما قالوا لبيك مررو وحنانيك" ودواليك ويكون سعد القين : منادى ور بر وس مفردا ، والقين نعته ، فيكون المعنى : بالغ فى الدهاء والكذب ياسعد القين .
قن وهذا القول حسن إلا أنه كان يجب أن فتح الدال من درين، لأنه جعله من در يدر
============================================================ 12 و إذا تتابع . وقد يمكن أن نقول إن الدال ضمت للاتباع ، إتباعا لضمة الدال من ده .
و دس ر) وذكر فى نصل "دمر" بيتا شاهدا على على دوسر : اسم لكتيبة كانت للنعمان ، وهو : ضربت دوصر فيهم ضربة اثبتت أولاد ملك فاستقر م قال الشيخ : البيت للثقب العبدى يمدح بهذ القصيدة غمرو بن هند ، وكان نصرهم على كتيبة النعمان، وصوابه : "ضربت دوسر فيه ق لأنه عائد على يوم فى بيت قبله : ر س كل يزم كان عنا جللا 1210 غير يوم الحنو من جنبى قطر جزاه الله من ذى نعمة وجزاه الله إن عبد كفر والجلل من الأضداد، يكون للحقير والعظيم وير وهو فى هذا البيت للحقير. وقطر : قصبة عمان .126211 اط ما ه تات
============================================================ دقر) وذكر فى فصل " دقر* أن دقرى اسم روضة ولم يذكر عليها شاهدا ، وذكر فى الحاشية بيتا شاهدا عليها، وهو : نه ويد وكانها دقرى تخيل نبته و 17 أنف يغم الضال نبت يحارما قال الشيخ : البيت للمرين تولب . ومعنى هرقه مد تخيل : تلون بالنور. ونبتها مبتدأ، والانف خبره.
م والانف : التى لم ترع . ويغم : يعلو ويستر، و4 يقول : نبتها يغم ضالها . والضال : السدر ابرى ، والبحار : جمع بحرة ، وهى الأرض الستوية التى ليس بقربها جبل دور وذكرفى فصل دور" بيتا شاهدا على دارة اسما علما لأم شاعر، وهو : من الاشراف (نوادرالمخطوطات2 /157) ، .
آل ابن دارةجه
============================================================ 31 مو ما السيف ما قال ابن دارة أجمعا 4) قال الشيخ : البيت للكميت بن معروف وقال ابن الأعرابى : هو للكميت بن ثعلبة الأكبر، وصدره : و ولا تكثروا فيه الضجاج فانه والهاء فى قوله فيه تعود على العقل فى البيت الذى قبله، وهو: خدوا العقل إن أعطائم العقل قومكم وكونوا كمن من الهوان فأرتعا وسبب هذا الشعر أن سالم بن دارة هجا فزارة و ذكر فى هجائه زميل بن أم دينار الفزارى فقال : ابلبغ فزارة أنى لن أصالحها ومقو حتى ينيك زميل آم دينار ثم إن زميلا لقى سالم بن دارة فى طريق المدينة فقتله" وقال : اييس 22/1.