تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

21ف126.

اطوا] ح مهليالك

============================================================ وصواب إنشاده: لمعبد باللام . ومعبد هو هه اخوطرفة ، وكان عمروبن هند لما قتل طرفة ش وداه بنعم اصابها من الحوائر، وسيقت إلى معبده م هه وحوثرة : هو ربيعة بن عمروبن عوف بن انمار ابان وديعة بن لكيز بن أفصى بن عبد القيس.

ر وكان من حديثه أن امرآة أتته بعس من لبن فاستامت فيه سيمة غالية، فقال : لو وضعت فيه حوترتى لملاته . والحوترة : حشفة الإنسان، ر سى خوتره م حج ر) بر وذكر فى فصل "حجر" مثلا وهو "يريض رر جرة وبرتعى وسعنا" والحجرة : الباحية : 3- قز قال الشيخ : هذا مثل ، وهو أن يكرن اجل وسط القوم اذا كانوا فى خير ، وإذا : ه اروا إلى شير تركهم وربض ناحية . ويقال ان هذا المثل لعيلان بن مضر و ذكر فى هذا الفصل عجز بيت للبيد شاهدا لى المحجر: الحديقة، وحميه محاعر، وهون

============================================================ . بر و تروى المحاجر بازل علكوم قال الشيخ : صدره : ق تر بكرت به رشية مقطورة اراد بقوله : "جرشية" ناقةبنموبة إلى جرش ه ووجرش إن جعلته اسم بقعية لم تصرفه للتأنيث والتعريف ، وإن جملته اسم موضع فيحتمل ان يكون معذولا فيمتنع أيضا من الصرف للعدل ه- والتعريف، ويحتمل ألا يكون معدولا فيصرف رم لامتناع وجود العلمتين . وهلى كل حال ترك ه ر0417 الصرف اسلم من الصرف، وهو موضع بانمن ومقطورة: مطلية بالقطران. وعلكوم : ضخمة والهاء فى به تعود على غرب تقدم ذكرها م و ذكر فى هذا الفصل محجر ومحجر، بكسر الجيم وفتحد: اسم موضع، ولم يذكرله شاهدا ه ر ف وو الخاشية بيت شاها عليه، وهو : -8 بير فذوقوا كما ذقنا غداة محجر م ن الغيظ فى أكبادنا والتحوب ان لبد (ط: بيروت) 153 الهنا له انالك

============================================================ قال الشيخ ، هذا البيت لطفيل الغنوى . قال اابن خالويه : حدثنى أبوعمر الزاهد عن ثعلب ع عمربن شبة قال: قال الجارود- وهو القارى هور رو (وما يخدعون إلا أنفسهم) - : غسلت و وو بنا للحجاج ثم انصرفت إلى شيخ [35] كا الجاج قتل ابنه، فقلت له : مات ابن الحجاج لورايت جزعه عليه ، فانشد البيت المتقدم ح در) وذكر فى فصل "حدر * بيتا شاهداع الحادور للقرط فى الاذن، وهو: بائنة المنكب من حادورها قال الشيخ : البيت لأبى النجم العجلى والذى فى شعره: نابية المنكب من حادورها فاعله، والمحتسب لابن جنى ج 52/1 .

============================================================ أى بعيدة المنكب من القرط لطول عنقها، ولو كانت وقصاء كانت قريبة المنكب منه م 3)1 وبعده : و خدبة الخلق على تخصيرها اى عظيمة العجز على دقة خصيرها و يزينها ازهرفى سفورها * فضلها الخالق فى تصويرها لآزهر : الوجه .

4ور وذكرفى هذا الفصل حيدرة ، وهو الاسد وأنشد لعلى بن أبى طالب رضى الله عنه : أنا الذى سمتنى امى حيدره قال الشيخ : وبعده : * كليث غابات غليظ القصره * أضرب بالسيف رقاب الكفره 0 أكيلكم بالسيف كيل السندره ااان خالويه ص /2 حيث ذكرأنه قرأ (يخدعون) على مالم يسم ل البيت السابق و الهنا ره نالك

============================================================ اراد أنا الذى سمتنى أمى أسدا، فلم يمكنه ذكر 1) لأسد لأجل القافية فغيره بحيدرة ؟ لأن أقه لم تسمه حيدرة، وإنما سمته أسدا باسم أبيها ؛ لأنها اطمة بنت أسد ، وكان أبو طالب غائبا حين ولدته وسمته أسدا. فلماقدم كرهأسدا، وستماه عليا، فلمارجزكرم الله وجهه - هذا الرجزيوم خيبر سمى نفسه بما سمته به آمه : والقصرة : آصل العنق . وذكر أبو عمر المطرز أن السندرة اسم ارأة . وقال ابن قتيبة فى تفسير الحديث : .2) . .

التنبيه والإيضاح عما وقع في الصحاح · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

التنبيه والإيضاح عما وقع في الصحاحالمقدمة