وقيله : وأنت التى حببت كل قصيرة الى وماتدرى بذاك القصائر
============================================================ 1 م صلاار ( مر) وذكر فى فصل "تمر* بيتا شاهدا على الامور لدم القلب، وهو و تامورهرقت وليس خمرا م وحبة غير طاحنة طحنت قال الشيخ : البيت لعمروبن قنعاس المرادى ا ه وأولها : الا يا بيت بالعلياء بيت ولولا حب أهلك ما آتيت ورأيته بخط الجوهرى بالنون، وقدغيره من ارواه بالياء على الصواب . ومعنى قوله :حبة اير طاحية بالياء : حبة القلب ، أى رب علقة س بجلباب هيرانه 220/1 معجم شواهد العربية70/1.
211ف124.
لي ممل
============================================================ ب مجتمعة غير طاحية هرقتها وبسطتها بعد اجتماعها و ذكر فى هذا الفصل بينا شاهدا على تتمير الم ؛ وهو تجفيفه ، وذكرأن الشاعر يصف وسهوه فرخة عقاب تسمى غبة، وهو: ه وسوو ه ما أشارير[31] من لحم تتمره من الثعالى وونخز من أرانيها قال الشيخ : البيت لابى كاهل اليشكرى ، 2 وليس يصف فرخة عقاب، وإنما ذكرعقابا شبه راحلته بها . وقبله : .
كان رحلى على شغواء خادرة 2 ظمياء قد بل من طل خوافيها هه شبه راحلته فى سرعتها بالعقاب : وهى الشغواء سميت بذلك لاعوجاج منقارها . والشغاء : العوج. والظمياء : العطشى إلى الدم. والخوافى:ا قصار] ريش جناحها . والوخز : شىء ليس بالكثير . والأشارير : جمع اشرارة وهى القطعة م ن القديد . والثعالى : يريد الثعالب ، وكذلك 41) اليت فى اللسان ، التاج ، الأساس برراية : وم
============================================================ لأرانى : يريد الأرانب ، فأبدل من الباء فيهما (ياء) للضرورة .
( ور) وذكرفى فصل "تور" بيتا شاهدا على ر قولهم : فلان يتارعلى أن يؤخذ ، أى يدار على ان يؤخذ ، وهو : ه وه بي و لقد غضبوا على واشقذونى ا صرت كاننى فرآ يتار قال الشيخ : البيت لعامر بن كثير المحاربى (ير و ذكر بعد هذا البيت عجز بيت لعدى فى فصل "تير شاهدا على التيار لليوج، وهو : 4 ت كالبحر يقذف بالتيارتيارا قال الشيخ : هو عدى بن زيد، وصوابه : لحق بالتيار تيارا ، وصدره : جور عف المكاسب ما تكدى حسافته هس وتروى: "حسيفته أى فيظه وعداوته اوالحسافة : الشىء القليل، واصله ما تساقط من المر. يقول 13/2و423/3، المقاييس 0355/1 جهرة 214/3ر 251و0292 اتكدى خساسته * أى علالته و .124211 ال ممل
============================================================ ر ان كان عطاؤه] قليلا فهو كثير بالإضافا ال غيره صاالشا (ث أر) و ذكر فى فصل " ثأر" عجز بيت لجري شاهدا على الثار، اسم لقاتل حميم الرجل، وهو بهر تلوا أباك وثأره لم يقتل قال الشيخ : صدره : فيه وامدح سراة بنى فقيم أنهم يخاطب بذلك الفرزدق ، وذلك أن ركبا من ه قيم خرجوا يريدون البضرة ، وفيهم امرأة من ى يربوع بن حنظلة معها صبى من رجل من ب بى فقيم، فمروا بجابية من ماء السماء، وعليها اما و هو تحفظها ، فاشرعوا فيها إبلهم ، فنهتهم الأمة فضربوها، واستقوا فى اسفيتهم، جماءت الام اهلها فأخبرتهم ، فركب الفرزدق فرسا وأخذ
============================================================ 1مص4م رمحا ، وادرك القوم فشق اسقيتهم، فلما قدمت المرأة البصرة أراد قومها أن يثآروا لها، فامرتهم و ألا يفعلوا ، وكان لها ولد يقال له ذكوان بن عمروبن مرة بن فقيم، فلما شب راض الإيل بالبصرة، فخرج يوم عيد، فركب ناقة له فقال له ابن عم له : ما آحسن هيثتك ياذكوان - لو كنت أدركت ما صنع بأقك ! فاستنجد ذثوان ابن عم له ، نفرجا حتى اتيا غالبا أبا الفرزدق بالحزن متنكرتن يطلبان له غرة، فلم يقدرا على ذلك حتى تحمل غالب إلى كاظمة و فعرض له ذكوان وابن عمه فقالا له : هل من بعير يباع * فقال : نعم . وكان معه بعير عليه معاليق م 1 كثيرة، فعرضه عليهما ، فقالا : حط لنا حتى ننظر اليه ، ففعل غالب ذلك، وتخلف معه ير ق الفرزدق وأعوان له . فلما حط عن البعير نظرا اليه وقالا له : لا يعجبنا . فتخلف الفرزدق ومن معه على البعير يحملون عليه ، ولحق ذكوان وابن عمه غالبا، وهو عديل أم الفرزدق، على بعير الصاى) 201/1، ديوان جريرا444.