============================================================ قال سيبويه: موحد فتحوه لأنه ليس بمصدر ولامكان، وإنما هو معدول عن واحد، كما أن عمر معدول عن عام و ذكر فى هذا الفصل أن افتعل من الوعد اتعد ومصدره الاتعاد، قال : وناس يقولون ت أتعد ياتعد ، فهومؤتعد بالهمز، كما قالوا 5 : اتسر فى ائتسار الجزور و قال الشيخ : صوابه ايتعد ياتعد فهو موتعد و و ق م ن غيرهمز : وكذلك ايتسرياتسرفهو موتسر بغيرهمز . وكذلك ذكره سيبويه وأصحابه يعلون على حركة ما قبل الحرف المعتل، فيجعلونه يا ان انكسر ما قبلها، [ وألفا إن انفتح ما قبلها، واوا إن انضم ما قبلها ) ولا يجوز الهمز لأنه التهنل لأصل له فى باب الوعد واليسر وعلى ذلك نص سيبويه وجميع النحويين [البصريين] والشرمقبل دبوان القطامى و الطامى، وبيت مامربن الطفيل بيت آخرء ولعل هذا من السان م ايسار، والمثبت من اللسان رهو الأشبه 31ف24
============================================================ (ول د) وذكر فى فصل "ولد" بيتا شاهدا على قولهم: م] فى أمر لا ينادى وليده ، وذكر أن أصله من جرى الخيل ، لأن الفرس إذا كان جوادا أعطى من غير أن يصاح به لاستزادته ، ) ال كما قال النابغة [الجعدى] امام هوى لا ينادى وليد شد وامي بالعنان ليرسلا قال الشيخ : هو النابغة الذبيانى وليس بالجعدى، وقبله : ش واخرج من تحت العجاجة صذره 51 وهن اللجام رأسه فتصلصلا و وقوله امام يريد قتام . والهوى : شدة السرعة وا الصار ج د) ش و ذكر فى فصل "هجد " صدر بيت للبيد شاهذا على قولهم : فجد بمعنى نام ليلا ، وهو : () اللسان ، التاج ، الأساس ، ديوانه (ط بيروت)12
============================================================ قال هجدنا فقد طال السرى قال الشيخ : عجزه : وقدرنا إن خنا الدهر غفل وصف لبيد رفيقا له فى السفر وقد غلبه اس وقبله : جود من صبابات الكرى 7)- هر-ه اطف التمرق صدق المبتذل اوالجود : الذى أصابه الجود من النعاس الجود الذى أصابه الجود من المبطر و ول : هو منعم مترف فإذا صار فى فى السفر اال، وتبدله صبره على غير فراش ولا وطاء هدد) و ذكرفى فصل " هدد * صدر بيت للراعى دا على الهداهد لغة فى الهذهد، وهو : كهداهد كسرالرماة جناحه ان الصحاح واللسان يقتضيها سياق تعليق اين برى م الاج، شعر النابغة الجعدى 127.
1، وفى اللسان والتاج : قلت مجدنا م .1421 ل سمل
============================================================ قال الشيخ : عجزه: 1 يذدعو بقارعة الطريق هذيلا والهديل : صوته ، وانتصابه على المصدر، لى تقدير يهدل هديلا ، لأن يدعودل عليه ، وقدقيل: إن هداهدا تصغيرهدهد، وأصله ديهد فأبدلت الياء الساكنة الفا ؛ لانفتاح ما قبلها ، كما قيل فى يياس ياءس . وقد حكى ومهره انه قد قيل فى دويبة دوأبة، على قلب الياء ألفا .
. م زمو والمشبه بالهدهد الذى كييرجناحه هورجل اخذ ب وور الصدق إبله ، بدليل قوله فى البيت الذى قبله : سو اخذواحمولته فاصبح قاعدا لايستطيع عن الديارحويلا يدعو امير المؤمنين ودونه هوسوه ب و خرق تجر به الرياح ذيولا و ذكر بعد هذا بيتا شاهدا على اختلاف ه 37) الحركة فى كلام جاء بمعرض ، وهو : وه انن لايبرئ داء الهديد ثم قال هقب ذكره الرجز : " قوله : إنه ، بضمة مختا لااتنحى قاعد
============================================================ بيناه يشرى رحله قال قائل ر لمن جمل رخو الملاط نجيب و وسو قال الشيخ : البيت لعجير السلولى . وهده ه8 سو ال الرواية المشهورة عند النحويين . والصواب فى إنشاده : رخو الملاط طويل لأن القصيدة لامية ، وبعده : محلى باطواق عناق كانها ب قايا لجين جرسهن صليل مد) وذكر فى فصل " همد " بيتا شاهدا على الماد فى المكان ، بمعنى الإقامة ، وهو : لما رأتنى راضيا بالإفماد 4ه (7) كالكرزالمربوطبينالأوتاد الجمهرة 143/1.