============================================================ ماز راسك والسيف، فخحسلى عنه كدام فضربه و قعنب فأطار رأسه . وماز ترخيم مازن " ولم يكن ع اسمه مازنا ، وإنما كان اسمه كداما، وإنما ماه مازنا لأنه من بنى مازن ، وقد تفعل العرب مثل هذا فى بعض المواضع . وهذا المثل ذكره سيبويه فى باب ماجرى على الأمر والتحذير ذكره مع قولهم راسك والجدار ، وكذلك تقدر 2 فى المثل: اتق يا مازن رأسك والسيف، فحذف افعل لدلالة الحال عليه نهد وذكرفى فصل "نهد* عجز بيت شاهدا على النهيد للزبد الذى ليس برقيق ، وهو ومر.0 ارخف زبد أيسرأم نهيد قال الشيخ : البيت لجرير بن الخيطفى يهجو مربن لجيأ التيمى . وأول القصيدة : يذم النازلون رفاد تيم م 5) اذا ما الماء أيبسه الجيليد ؤيده، ففى مادة (ذرا) : طعنته فأذريته عن فرسه ، لهنل 311ف24
============================================================ صا الواو (وبد) وذكر فى فصل * وبد" بيتا شاهدا على على أو باد جمع وبد ، بفتح الباء ، لشدة العيش وسوء الحال، وهو: اصيح القوم أوبادا ولم يجدوا عد التفرق فى الهيجا حمالين قال الشيخ : البيت لعمرو بن العداء الكلبى وقبله : سعى عقالا فلم يترك لنا سبدا فكيف لو قد سعى عمرو عقالين والعقال هاهنا صدقة عام، وينبغى أن يكون ويع قوله أوباذا مقدرا على حذف مضاف، تقدير أصبح الحى ذوى آوباد . وقوله : حمالين يريد قطيعين من الجمال ثم قال : وبين المشطورين تسعة مشاطير وذكرها
============================================================ (وت د) وذكر فى فصل " وتد" بيتا شاهدا على برهق و قولهم : وتد واتد ، كما يقال : شغل شاغل وهو: * لاقت على الماء جذيلا واتدا قال الشيخ : البيت لأبى محمد الفقعسى وبعده : * ولم يكن يخيلفها المواعدا و410) و وجذيل : تصغير جذل، وهو الراعى المصلح الحسن الرعية ، يقال : هو جذل مالي كما يقال: صدى مالي ، ويلومال . وقد قيل إن جذيلا اسم رجل، والواتد : الثابت . والضمير فى لاقت ضمير الإبل لها ذكر لأن البيت أول القصيدة ، وإنما أضمرها لفهم المعنى . والذى فى "جذل" جذيلا واطدا، والواطد : الثابت والرواية فى المراجع : لأصبح الحى التكملة ، الجمهرة 72/2، وف التكملة : الرراية واطد هناك لسان و ن السان و 14211 ل ممل
============================================================ (وج د) و و ذكر فى فصل " وجد " بيتا زعم أنه للييد و فاهذا على قولهم : وجديجد، بضم الجيم فى المضارع، وهو : س وشئت قد نقع الفؤاد بمشرب يدع الصوادى لا يجدن غليلا 1 قال الشيخ : البيت لجرير وليس للبيد كما ال زهم موبعده: بالعذب من رصف القلات مقيله 1 41 ض الأباطح لايزال ظليلا قوله : نقع الفؤاد أى روى ، يقال نقع الماء ب م العطش : أذهبه ، تقعا ونقوعا فيهما . والماءالف الاقع : العذب المروى. والصادى: العطشان.
والغليل : حرالعطش . والرصف ، الحجارة المرصوفة . والقلات : جمع قلت، وهى نقرةذل
============================================================ الجبل يستنقع فيها الماء، ماء السماء الوله: قض الأباطح يريد أنها أرض حصبة، ولك أعذب للماء وأصفى .
(وحد) و ذكر فى فصل "وحد" أن وحده فى قولك يته وحده منصوب عند أهل الكوفة على الرف ، وعند أهل البصرة على المصدر قال الشيخ : أما أهل البصرة فينصبونه على اال ، وهو عندهم اسم واقع موقع المصدر اتصب على الحال، مثل : جاء زيد ركضا: اكضا ، ومن البصريين من ينصبه على ارف ، وهو مذهب يونس، وليس ذلك اصا بالكوفيين كما زعم . وهذا الفصل له فى كتب النخويين [مستوفى] فيه بيان ررط الصاوى) 452.
اة وكلناهما تصحيف " رالمثبت من السان بالحاه المهملة م لف
============================================================ وعد) وذكر فى فصل " وعد * بيتا شاهدا على قولهم : وعدته خيرا ، ووعدتهشرا، وهو الا علانى كل حى معدل وررى ولاتعدانى الشر والخير مقبل قال الشيخ : البيت لعامر بن الطفيل ه ن و ذكر فى هذا الفصل أن الواو تحذف من لمستقبل نحو : يعد" ويزن، ويهب ويضع و والمفعل منه مكسور العين فى الاسم والمصدر ج ميعا ، ولا تبالى أمنصوبا كان يفعل من اومكسورا [بعد أن تكون الواومنه ذاهبة] ثم استثنى فقال إلا احرقا جاءت نوادر ، قالوا دخلوا موحد موحد: قال الشيخ : موحد ليس من هذا الباب وانما هو معدول من واحد فيمتنع من الصرف للعذل ووزن الفعل ، والصفة كاحاد، ومثله مثنى وثناء ، ومثلث وثلاث ، ومربع ورباع من خطأ النساخ و () تكملة من اللسان يقتضيها السياق و