قال الشيخ : هذا المثل للزباء الملكة . قال المفضل : كانت الزباء سارت إلى ماردحصن و دومة الجندل ، وإلى الابلق ، وهو حصن قا يماء، فامتنعا عليها، فعندها قالت : تمرد مارد و عن الأبلق.
و .
يس الإمام بالشح وليس فيه : قدنى من نصرالخ وانظر سمط اللالى /649، ثزانة البغدادى392/5، ال () فى اللسان لهس (تحريف)، والمثبت من الأمماس و
============================================================ م س د) وذكرفى فصل " مسد * بيتا شاهدا على 4 السد للحبل الذى يقتد من جلود الإبل ومن بارها ، وهو : ومسدام من ايانق سن بانياب ولا حقائق قال الشيخ : البيت لعمارة بن طارق . وكذا كره الأصمعى . وقال أبو عبيدة : هو لعقبة الجيمىء وقوله : ومسد معطوف على مخفوض بيت قبله ، وهو: فافجل بغرب مثل غرب طارق يقول : اغجل بدلو مثل دلوطارق ، ومسد ال من ايانق . وأيانق : جمع نيق جمع ناقة الالياب : جمع ناب، وهى الهرمة. والحقائق: اا وقد وجدت لحميد الأرقط رجزا له أوله : بح الملحد ببين قد نوادرا205.
( له 11ف12.
============================================================ مع حقة، وهى التى دخلت فى السنة الرابعة وليس جلدها بالقوى، يريد ليس جلدها من -(1) جلد ثنية الصغير ولا الكبير ، بل هومن جل رباعية ، أو سديس، أو بازل وذكر فى هذا الفصل بيتا شاهدا على قوهم ت ه مسدت الحبل : إذا احكمت فتله، وهو: يمسد اعلى لحه ويارمه يقول : إن البقل يقوى ظهر هذا الحمار سو ده م د قال الشيخ : البيت لرؤبة ، وبعده : جادت بمطحون لها لاتاحمه 4 و ه و تلبخه ضروعها وتادمه يصف راعيا جادت له الابل باللبن، وهو الذى طبخته ضروعها . وقوله بمطحون، أى ت بن لايحتاج إلى طخن كما يحتاج إلى ذلك فا
============================================================ الحب ، والضروع هى التى طبخته . وقوله لا تأجمه، أى :لا تثرهه . وتأدمه : تخلطه بأدم وأراد بالأدم ما فيه من الدسم . وقوله : يممسد و و أعلى لحمه، أى : اللبن يشد لحمه ويقويه .وليس - يصف حمارا كما زعم الجوهرى مغ د) وذكر فى فصل "مغد" بيتأ شاهذا على المغد للناعم ، وهو : 5) - وكان قد شب شبابا مغدا قال الشيخ : البيت لإياس الخيبرى، وقبله : م(2) 9 حتى رأيت العزب السمغدا والسمغد : الطويل (م ق د) وذكرفى فصل "مقد بيتأ شاهدا على المقدى بتخفيف الدال : شراب يتخذ من العسل، وهو: ا لسان ، والسياق يقتضيه : 186، التاج : وم لها ، رالمثبت من اللسان : الاييس 334/5 328 14211 لي ممل
============================================================ علل القوم قليلا يا بن ينت الفارسيه انم قد عاقروا اليو م شرابا مقديه قال الشيخ : هو جعل التخفيف فى الدال فى المقديه هو المشهور عند أهل اللغة. وأما ابو عبيدة فحكاه بتشديد الدال وكذلك رواه عن ابن الانبارى، واستشهد على صحته بقول عمرو ان معديكرب، وهو: وهس 4.8 وهم تركوا ابن كبشة مسلحبا 4 و مر وه وهم شغلوه عن شرب المقدى حكى ذلك عن أبيه عن أحمد بن عبيد، وأن المقدى منسوب إلى مقدوهى قرية بدمشق فى الجبل المشرف على الغور . وقال أبو الطيب لفوى : هو بتخفيف الدال لاغير، منسوبة إلى والمثبت عن المراجع السابفة، المسلحب : المنبطح و () اللسان ، التاج ، معجم البلدان (مقد) بزيادة أبا
============================================================ مقد، وإنما شدده عمرو بن معديكرب 5 ر للضرورة ، وكذا يقتضى أن يكون عنده قول عدى بن الرقاع - فى تشديد الدال أنه للضرورة وهو : فظلت كانى شارب لعبت به .
فرمه قارثوت فى سجنها حجحا تسما وره مقدية صهباء باكرت شربها اذا ما أرادوا أن يروحوابها صرعى والذى يشهد لصحة قول أبى الطيب من أنها م نسوبة إلى مقد بالتخفيف قول الاحوص : كأن مدامة مما 8 ب و احوى الحانوت من مقد م يصفق صفوها بالمس ك والكافور والشهد صحيف) ؛ رالمثبت من اللسان ، وفى (ش) و(ك) تركوا ابن صحب ، رهم شغلوك والعبارة فى (ش) مضطربة و .126211 الم ما مد تان