، قر وهذا وهم منه على الكساتى ، لأنه إنما قال : -فر: مشيدة بالهاء، فأقا مشيد فهو من صفة الواحد، .
و ليس من صفة الجمع . وقد غلط الكسانى فى هذا القوى، فقيل : المشيد: المعمول بالشيد، وأما ر عر و ه وو المشيد فهو المطول ، يقال : شيدت البناء : م ا اذا طولته، فالمشيدة على هذا جمع مشيد" لامشيد. وهذا الذى ذكره الراد على الكسانى هو ب المعروف فى اللغة وقد يتجه عندى قول الكسابى على مذهب ور ززو4 من يرى ان قولهم : قصور مشيدة، أى : مجصصة 1 ق الشيد ، فيكون مشيد ومشيد بمعنى ، إلا أن مشيدا لا تدخله الهاء للجماعة ، فيقال : قصور ير قوره قر ق مشيدة ، وإنما يقال : قصور مشيدة ، فيكون من باب ما يستغنى فيه عن اللفظة بغيرها ، / كاستغنائهم ببترك" عن "ودع*، وكاستغنائهماا
============================================================ ن واحدة المخاض بقولهم : خلفة . فعلى هذا جه قول الكسائى صاالصار ص دد و ذكر فى فصل " صدد " بيتا شاهذا على الوهم : اصد :لغة فى صد" وهو: نره أناس أصدوا الناس بالسيف عنهم صذود السواقى عن أنوف الحوانم قال الشيخ - رحمه الله - : البيت اى الرمة ، وصواب إنشاده : صدود السواق عن رؤوس المخاوم ت و والسواقى : مجارى الماء . والمخرم : منقطع اف الجبل . يقول : صدوا الناس عنهم بالسيف كماصدت هذه الأنهار عن المخارم فلم تستطع أن فع إليها ص رخ د) وذكر فى فصل "اصرخد صدر بيت اهدا على صرخد : اسم لموضع ينسب إلي شراب، وهو: 14211 ل ممل
============================================================ -1)- 05 ولذ كطعم الصرخدى قال الشيخ - رحمه الله - : البيت للراعى وتمامه : دفعم و وره عشية خحميس القوم والعين هاشقة ورواه ابن القطاع: والعين عاشقة، والأول اصح لأن قبله : وسربال كتان لبست جديد 2ه لى الرحل جتى اسلمته بنائقة وهته قوله . ولذ يريد ورب نوم لذيذ، والهاء و فى عاشقه تعود على النوم . وذكر العين هلى معنى الطرف كقول طفيل : واذهى احوى من الربعى خاذلة والعين بالانمد الحارى مكحول ص عد) و ذكر فى فصل " صعد" بيتأ شاهدا على قوهم صعد بمعنى انحدر، وهو :
============================================================ اما ترينى اليوم مزجى ظعينتى اصعد طورا فى البلاد وأفرع قال الشيخ رحمه الله -: البيت لعبد الله ابن همام السلولى . وإنما جعل أصعد بمعنى ادر لقوله فى آخرالبيت وأقرع . وهذا الذى امل الأخفش على اعتقاد ذلك ، وليس فيه دليل الان الإفراع من الأضداد، يكون بمعنى الانحدار ايكون بمعنى الإصعاد، وكذلك صعد أيضايجى بالنيين ، [11] يقال : صعد فى الجبل : إذا اطلع فيه ، وإذا انتحدر منه . فمن جعل قوله : ااصعد فى البيت الذى ذكره بمعنى الاصعاد كان قوله : أفرع بمعنى الاتجدار ، ومن جعله بمعنى الانجدار كان قوله : أفرع بمعنى الإصعاد وشاهد الإفراع بمعنى الإصعاد قول الشاعر : ووو و ق اى امرؤمن يمان حين تنسبنى و فى أمية افراعى وتصويى فالافراع هاهنا : الاصعادب لاقترانه بالتصويب وحكى عن أبى زيد أنه قال : أصعد فى الجبلا ولوصعد فى الأرض ، فعلى هذا يكون المعنى فى ابت: أصعد طورا فى الأرض، وطورا أفرع فى السان و اللسان و 315، ونسبه إلى رجل من العبلات من بنى أمية م الته 11ف12
============================================================ الجبل . ويروى: "إذا ماترينى اليوم *و"اما 4 وكلاهما من أدوات الشرط ، وجوابه فى البيت الذى بعده" وهو : من قوم سواكم وإنا به ق رجالى فهم بالحججاز واشجع وإنما انتسب إلى فهم واشجع، وهو من سلول بن عامر، لأنهم كلهم من قيس بن عيلان ابن مضر و ذكر فى هذا الفصل عجز بيت شاهذا على ووف الصعود للناقة التى تخيدج، فتعطف على ولد عام اول، وهو: 4و ها لبن الحلية والصعود وفان الشيخ رحمه الله - : البيت لخالد ان جعفر الكلابى يصف فرسا ، وصدره : و (3) و امرت لها الرعاء ليكرموما اللسان ، ومادة زخلى) ينظر الأغانى (12/2)، أ ما كذا فى اللسان، وفى مادة لخلى) ونسخة (ك) : أ يررى : امرت الراعيين لكرماها في نسخة (ك) نتدر عليه ، والمثبت من اللسان ، وال بير والفرزدق1/1ط الصارى و