============================================================ لمزاخ : الذى يدفع الإيل فى سيرها والأغجم : الذى لا يخسن الحداء .
ن ض خ) وذكر فى فصل (نضخ) عجز بيت لجران ق العود شاهدا على قولهم : غيث نضاخ ، أى : غنره وهو : و بالخط نضاخ العثانين واسع او 8 قال الشيخ - رحمه الله - صدره : و منه على قصرى عمان ستحيفة ف بهو م السحيفة : المظرة الشديدة ، وعثنون المطر: اوله المم : الأقدار . يقال : جم كذا وكذا ، أى : ادهما مشطورهو: هن خا ص 112/7: ن الانخا ف اللسان (زخخ) روايته : "إن عليك حاديا 00.
اومادة (سحف) وعجزه فى (مثن) ويروى " سحيقة * بالقاف الة تجرف كل مامرتبه 211ف124 لي ممل
============================================================ ن ق خ) و ذكر فى فصل (نقخ) بيتا للعرجي شاهدا لى النقاخ للاء العذب الذى ينقخ الفؤاد برده، وهو: (فصول : الواو، والهاء، والياء من باب شيئأ فيها م وبهذا ينتهى باب الخاء من كتاب التنيي على الصحاح ، ويليه (باب الدال) و الصالحات]
============================================================ فإن شثيت حرمت النساء مواكم وإن شئت لم أطعم نقاخا ولابردا قال الشيخ - رحمه الله - العرجى : اممه و عبد الله بن عمر بن عمرو بن عثمان بن عفان ونسب إلى العرج ، وهو موضع ولد به الخاء مهملات" ولم اجد فى اللسان عن ابن برى اه والايضاح، المعروف بحواشى ابن برى اهو أول الجزء الثانى والحمد لله الذى بنعمته تم 24 والسان ، ومادة (برد) .
211ف14 لي ممل
============================================================ [volume 2] ا او . كتا صل النة (آزد) [3] وذكر فى فصل " أزد" بيتا شاهدا على أزد شنوعة وأزد عمان وهو : وكنت كذى رجلين رجي صحيحة ورجل بها ريب من الحدثان و فاما التى صحت فازد شنوءة وأما التى شلت فازد عمان
============================================================ الح مه 111 ل قال الشيخ - رحمه الله - : البيتان للنجاشى، واسمه قيس بن عمرو ، وكان عاهد أزد شنوءة وأزد عمان ألا يحولا عليه ؟ فثبتت أزد شنوءة على عهده دون أزد عمان .
أس د) وذكر فى فصل "أسد" تجز بيت لأبى نجراش شاهدا على استأصد النبت : إذا قوى والتف وهو : ن وه * له عرمض مستآسد وتجيل ومادة (ن جل) فيهما و لف
============================================================ قال الشيخ رحمه الله وصدره : .
يفجين بالايدى على ظهرآجن * قوله : يفجين ، أى يفرجن بأيديهن لينال ه الماء أعناقهن لقصرها ، يعنى حمرا وردت 4 مر و ه الماءء والعرمض : الطحلب، وجعله مستأسدا ب0 كما يستأسد النبت . والنجيل : النز والطين .
و ذكر فى هذا الفصل ، قال : الاسدى- ب فتح الهمزة وإسكان السين - : ضرب من الثياب . وهو فى شعر الحطيئة ب قال الشيخ رحمه الله-: صوابه الاسدى بضم الهمزة . ووهم فى جعله فى فصل " أسد*" وصوابه أن يذكر فى فصل "سدا"، قال أبوعلى و يقال : اسدى واستى، وهو جمع سدى وستى لثوب المسدى، كأمعوز جمع معز، وليس بجمع قز ه كسير ، وإنما هو اسم واحد يراد به الجمع، والأصل فيه أسدوى ، فقلبت الواوياء الاجتماعهما وسكون الأول منهما، على حدمرمى ه و مخشى . وأما بيت الحبطيئة الذى أشار إليه فهو قوله : 425912، المقاييس4 /213.
============================================================ مستهلك الورد كالاسدى قد جعلت ور ايدى الميطى به عادية رغبا وهه وصف قفرا مستهلك الورد ، أى : يهلك اارده لطوله ، وشبهه بالثوب المسدى فى استوائه . والعادية : الآبار . والرغب : ااواسعة . الواحد رغيب أود) و ذكر فى فصل "أود" بيتا شاهذا على آد 4 م فرو الشى يؤود ، آى : مال، وهو : م اقت به نهار الصيف حتى ر أيت ظلال آخره يؤود قال الشيخ - رحمه الله - : البيت لساعدة ه ان العجلان يصف أنه لتى رجلا من خصومه ففرمنه ، واستترفى موضع نهاره إلى قريب من ااخره ثم اسرع فى الفرار . وبعده : س غداة شواحط فنجوت شدا و وثوبك فى عباقية هريد شواحط : موضع . وعباقية : شجرة.