تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 27 وم و 1يقول : إنى لأرجو أن يأخذكم الله بحرمة صاحيها ، وغديركم به ، وكانوا استاقوا له نعما كان يسقيهم لبنها ر وذكر الجوهيرى ان المالحة : الرضاع يقال : بيننا ممالحة ، أى : رضاع .9 وقال أبو القاسم الزجاجى : لايصح أن يقال: وب تمالح الرجلان : إذا رضع كل واحد منهما و صاحبه، هذا محال، لايكون، وإنما الملح رضاع الصبى المراة ، وهذا ما لايصح فيه به و وه ه المفاعلة، فالمالحة : لفظة مولدة، ليست من 4 كلام العرب ، قال : ولا يصح أن يكون بمعنى فير المؤاكلة، ويكون ماخوذا من الملح ؟ لان الطعام لايخلو من الملح . ووجه فساد هذا القول : أن المفاعلة إنما تكون ماخوذة من مصدرع مثل ت المضاربة، والمقاتلة ، ولا تكون مأخوذة من ه رو الأشماء غير المصادر، ألاترى أنه لايخسن أن سهو و يقال فى الاثنين - إذا أكلا خبزا - : بينهما .ى مخابزة ، وإذا أكلا لخما بينهما ملاحمة؟ .

19 والمخصص 1 /26 والمعانى الكبير/402 والتكملة" وقال مقر ابار أبى الطمحان القهنى، رررايته فيها ت 229/ السكرى 121 لت همل

============================================================ ه ل وذكر فى هذا الفصل انه يقال : ماء ملح 9 لا يقال : مالح إلا فى لغة ردية .

قال الشيخ رحمه الله ة قدجاء مال ال في اشعاير الفصحاء ، كقول الاغلب العلجل صف اتنا وحمارا * تخاله من كرفيهن كالحا ر * وافترصابا ونشوقامالجا وقال غسان السليطى : وبيض فذاهن الحليب ولم يكن ب وه ذاهن نينان من البحر مالح عوس ن أناس بقرية احب إلينا م موجون موج البحر والبحر جامح قر و أشد أبو زياد الكلابى : () فى الديوان "واستوسقوا مالحا من كنعد () الصحاح، وإصلاح المنطق/288 والجمهرة 1/2.

وقبله فيهما مشطوران هما ت نوشاء ربيلم أكن كريا

============================================================ - و صبحن قوا والحمام واقع وماء قو مالج وناقع وقال جرير: ف- و ال المهلب جذ الله دابرهم امسوا رمادا فلا أصل ولا طرف كانوا إذا جعلوا فى صيرهم بصلا هس مسر ثم اشتووا كنعدا من مالح جدفوا .. و وقال عذافر الكندى : بصرية تزوجت بصريا و يطعمها المالح والطريا وقال عمربن ابى ربيعة و ف ال ولو تفلت فى البحر والبحر مالسعح لالصبح ماء البحرمن ريقها عذبا ايضا فى (نشق) 1) اللسان، والمخصص 137/9.

ووايضا فى (كنعد) و(جدف) و(صر) وهى الرواية الصحيحة" كما نبه عليه الصافانى فى التكملة (صبر) و 1 والثانى فى المخصص 136/9، والرجز فى اللسان، والتاج ولم اسقى لشعفر المطي ايادات، وهوفى اللسان، والتاج" والمصباح .

الهنا مد

============================================================ 74 وهذا البيت وجدته فى شعر[ابن] ابى عيينة ابان محمحد بن أبى صفرة ، فى قصيدة اولها : مور جنى علينا أهل مكتومة الذنبا وكانوا لنا يلما فصاروا لناحربا ه د وقال أبو الدقيش الاعرابى : يقال : ما و مالسح وملح ، وقال ابن الاعرابى : يقال : ق شىء مالح ، كما يقال : حايض وذكر فى هذا الفصل بيتا شاهذا على قولهم : وو3 كتيبة ملحاء ، يريد بياض السلاح ، وهو : وانا نضيرب الملحاء حتى ر ز تولى والسيوف لنا شهود قال الشيخ - رحمه الله - : البيت لحيان ه فر و ن ابان ربيعة الطائى ، والمشهور فى الرواية : م وأنا نضرب بفتح الهمزة ، وقبله : هت لقذ علم القبائل ان قو ذوو حد إذا لبس الحديد وأحباره - : أنه و محمد بن أبى عيينة بن المهلب يقولون : عن القلب بعدذهاب ابن حسان أنه أحسن بيت رصفت به الثرها م

============================================================ وشت و ومعنى قوله : "حتى تولى" أى : تفرمولية، 41و.

ي ى كتيبة اعدائه ، وجعل تفليل السيوف شاهدا على مقارعة الكتائب، ويروى : و ها شهود" .

التنبيه والإيضاح عما وقع في الصحاح · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

التنبيه والإيضاح عما وقع في الصحاحالمقدمة