============================================================ كان قذى فى العين قد مرحت به 1 ه وما حاجة الأخرى إلى المرحان قال الشيخ - رحمه الله - : هذا البيت ينسب إلى النابغة الجعدى عندبعضهم ، وقبله : و 1571] توامس أضحابى حديتا فقهته 27 خفيا واعضاد المطى عوانى والتواهس : التسار ، أراد أن اضحابه تساروا و حديث حزنه ، والعوانى هنا : العوامل من وقيل_ فى مرحت العين - : إنها بمعنى 9 بر1.
ابلت الدمع، وكذلك السحاب إذا اسبل المطر، والمعنى أنه لما بكى المت عينه ، فصارت كانها قذية ، ولما آدام البكاء قذيت الأنخرى وهذا كقول الآخر: 18توو بكت عينى اليمنى فلما زجرته عن الجهل بعد الحلم اسبلتا معا 127/1 من غيرهزر، وفى اللسان للجعدى : شرح الحماسه للرزوقى/1217 وأنشده فى اللسان والا عه .وهن ولا رقق
============================================================ م س ح) وذكرفى فصل (مسح) بيتاشاهذا على المسيحة لقوص، وجمعها مسائح، وهو: ها مساتح زور فى مرا كضها هق لين ، وليس بها وهى ولا رقق قال الشيخ - رحمه الله - : البيت لابى اهليثم الثعلى ، وصواب إنشاده " لنا مساتح : لنا قسى ، وزور : جمع زوراء ، وهى المائلة، ومراكضها : يريد مركضيها وهما جانباها عن يمين الوتر ويساره هر والوهى والرقق : الضعف م ص ح) وذكر فى فصل (مصح) قولهم : مصحت بالشيء: ذهبت به ام الخميس التاسع عشرمن المحرم سنة سبع وسبعين وخحسمائة* م * وكان أعور، فبكى فى احدى عينيه * وهو فى المخصص ل ، وهو فى الأغانى (7/6) ومعها خبرها ، وانظرأيضا اج غير معزو ركض) والمخصص (42/6) ويروى : 211ف124.
الت ما عت
============================================================ قال الشيخ - رحمه الله - : هذا يدل على وه ط النضيربن شميل فى قوله : مصح الله مابك بالصاد ووجه غلطه أن مصح بمعنى ذهب لايتعدى إلا بالباء، أو بالهمزة ، فيقال : مصحت به ، أوامصحته ، بمعنى اذهبته والصواب فى ذلك ما رواه الهروى- فى كتابه و اريبين - قال : يقال : مسح الله ما بك - بالسين- أى: غسلك وطهرك من الذنوب، ر(1 لو كان بالصاد لقال : مصح الله بما يك، اوامصح الله مابك (م ض ح) وذكر فى فصل (مضح) بيتا للفوزدق شاهدا على قولهم : مضح عرضه ، وامضحة ، بمعنى شانه، وهو: وامضحت عرضى فى البلاد وشنتنى 2) أوقفت لي نارا بكل مكا
============================================================ قال الشيخ - رحمه الله - صواب إنشان م وامضحت * بكسر التاءب لانه يخاطب النوار امراته، وقبله : ولو سئلت عنى النوار ورهطها اذان لم توارالناجذ الشفتان ق عمرى لقد رققتنى قبل رقتى -0119 واشعلت فى الشيب قبل اوان وذكر فى هذا الفصل بيتا شاهدا على مضح بعنى امضح، وهو: لا تميضحن عرضى فانى ماضح قال الشيخ - رحمه الله - : البيت لبكر بن زيد القشيرى، وبعده: 5) عرضك ان شاتمتنى وقادح فى ساق من شاتمنى وجارح انا مع التاج . عرضى فى الحياة* ومثله فى المخصص (174/12) .
174و200/14).
. (250/14) .12521 ااطما مدت
============================================================ والقارح : عيب يصيب الشجرة فى ساقها وساق الشجرة : عمودها الذى تتفرع في م و و لانغصان ، يريد أنه يهلك من شاتمه ، ويفعل به ما يؤدى إلى عطبه ، كالقادح فى الشجرة (ملح) وذكر فى فصل (ملح) بيتا لابى الطمحان شاهذا على الملبح للرضاع، وهو : ف افى لارجو ملحها فى بطونكم وما بسطت من جلد اشعث اغبرا ر2 قال الشيخ رحمه الله -: صوابه اغبر موررب بالخفض - والقصيدة مخفوضة الروى وأولها : الاحنت المرقال واشتاق ربها . قووره.21) تذكر ازماما وأذكر معشرى و وقيل : إن الملح- فى بيت أبى الضمحان ه سر االحرمة ، والذمام ، ويقال : بين فلا ر وم- قر ه قو و و فلان ملح وملحة ، أى : ذمام وحرمة الصاغانى : والقافية مكسورة، ويروى" أشع 2 "واثتب ربها .. تذ كراوطانا00 والمثبت كررايته فى اللسان ، وانظر الشعر والشعرا