============================================================ يو و تموج ذراعاها وترمى بجوزها 3).،،4 ذارا من الإبعاد والرأس منمع ه اراد بالإبعاد ضربه لها بالسوط، فهى تجتهد ر مو قو فى العذو، لخوفها من ضربه ، وراسها مكح صل ال ح ح) وذكر فى فصل (لحح) عجزبيت شاهذا على ر قولهم : الح السحاب بالمكان ، مثل : الب أى : اقام به ، وهو : ه أتع عل أثانه تتب عقو 4 تلبل خده * وقد أشار المصنف إلى مذه الرواية . وفى اللسان كرم جد فى المخصص 5/2.
ولذى الرمة * ووجدته فى دبوانه /مه وأشار إلى رواية المصنف، وفيه أيضا وبحوزما * بالحاء كويت) والجوز : رسط الشيء ومعظمه : القاييس (93/4) و(202/9) وعجزه فى اصلاع .14211 الي ممل
============================================================ قال الشيخ رحمه الله : البيت للبعيث الجاشعى، وصدره : وه ه م الد إذا لاقيت قوما بخطة وصف نفسه بالحذق فى المخاصمة، وآنه إذا علق بخصم لم ينفصل [منه ] حتى يؤثر كما يؤثر القتب فى ظهر الدابة م 8و و ذكر فى هذا الفصل عجزبيت لابن مقبل شاهدا على قوهم : تلحلحوا : لم يبرحوا من مكانهم، وهو : 1 ا قاموا على اثقالهم وتلحلحوا قال الشيخ رحمه الله صدره : ه ف وو اس إذا قيل : انفرواقد أتيتم و بنه يريد انهم شجعان لايزولون عن موضعهم ه مو الذى هم فيه إذا قيل لهم : قد أتيتم ، ثقة ينهم بانفسهم هبر بحى إذا قيل : اظعنوا قد أتيم.
م يقرب و7116 وقال ابنسيده : " يقال :عق القاب ، وهى ذات المخالب* وفى المحكم (12
============================================================ ل وح) وذكر فى فصل (لوح) بيتا شاهدا على قولهم ألاح بمعنى أشفق ، وحاذر ، وهو : .
ان دليما قد الاح ين ابى 12)- وقال : أنزلنى فلا ايضاع بي ه قال الشيخ رحمه الله : دلم : أصم ق و رجل، والإيضاع : سير شديد ، وقوله فلا إيضاع بى ، أى : لست اقدر على أن أسير د الوضع ، والياء روى القصيدة ، بدليل قوله بعد هذا ت هس س بالشقرة يفرين الفرى ور : يأتين بالعجب فى السير وذكر فى هذا الفصل بيتا شاهدا على قولهم : 50،و لوحت الشىء بالنار : إذا احميته ، وهو ت و عقاب عقنباة كآن وظيفها ه وخرطومها الاعلى بنار ملوح و فى المعانى الكبير /886.
و جزه فى المقاييس 202/5 والمخصص 66/12 دلم) روايته : " قد الاح بعشى" اجم البلدان (الشقرة) وروايته عن السيرافى : ب الفرىء أيضا فى (عقنب) والمعانى الكبيرا27 والمخصص 148/8.
ه اب عققيناة" وعبتقاة وبعقناة *، كل هذا على فانون 29) حديدة المخالب .
31ف12 ل همل
============================================================ قال الشيخ - رحمه الله - : البيت لحران وو العود، واسمه عامر بن الحارث ه ومعناه مفهوم و ذكر فى هذا الفصل بيتا[155] شاهدا على الواح السلاح لما يلوح منه ، كالسيف والسنان ، وهو : تميسى كأنواح السلاح وتضر ى كالميهاة صبيحة القطر قال الشيخ - رحمه الله - : البيت لعمرو ابن أخمر الباهلى، وقيل فى الواح السلاح : إنها 40 و.
أجفان السيوف ؛ لأن غلافها من خشب يراد بذلك ضمورها ، يقول : تمسى ضامرة وه وودوه رقه ولا يضرها ضمرها ، وتصبح كانها مهاة صبيحة ش ه القطر ، وذلك احسن لها ، واسرع لعدوها و ذكر فى هذا الفصل بيتا شاهدا على اللياح لابيض، وهو : ف 4 اقب البطن خفاق الحشايا دو يضىء الليل كالقمر اللياح أقب الكشح * والمثبت مثله فى الصحاح، وال ج البلاغة 453/3 والعينى 140/4 وفى ال 2681 من أبيات منسوبة إلى مطرود بن ك
============================================================ قال الشيخ - رحمه الله - : البيت لمالك ابن خالد الخناعى ، يمدح زهير بن الأغر ، _بر والصواب أن يقول فى اللياح : إنه الابيض ب المتلأليء ، ومنه قولهم : الاح بسيفه : إذا لمع به ، والذى فى شعره : "خفاق حشاه" وهو الصحيح، أى : يخفق حشاه لقلة طعمه، وقبله : ى ما ابن الأغس إذا شتونا -0 وحب الزاد فى شهرى قماح وشهرا قماح : هما شهرا البرد صاال م حح) و ذكر فى فصل (محح) بيتا شاهذا على المح: لصفرة البيضة ، وهو: ر كات قريش بيضة فتفلقت ور المسح خالصة لعبد مناف اا جمهرة194/2 والمقاييس 220/5.