ياهل أريك حمول00 وفى 55/14 كأنك فند00.
============================================================ ف ق ح) وذكرفى فصل (فقح) فقح الجرو: [151] اذافتح عينيه ، اول ما يفتح ووس قال الشيخ رحمه الله-: وقد يستعارذلك فى غير الجزو، كماجاء فى الحديث : إن عبدالله ابان بخحمش أسلم ثم تنصر، فليم على ذلك، فقال: فقحنا وصاصاتم" أى : أبصرنا رشدنا ولم ه و تبصروا م (ف لح) وذكر فى فصل (فلح) أن عنترة العبسى كان ي لقب الفلحاء ؛ لفلحة كانت به ، وإنما ذهبوا ابه إلى تأنيث الشفة ، وألخق فى حاشية النسخة و بت شاهد على ذلك، وهو : وه وعنترة الفلحاء جاء ملاما 122 م كانه فنذ من عماية اسود السان* وفى المخصص 122/11 برواية : بل هل أريك* و (ظهر) و(شرم) وعجزه فى المخصص (108/2) .
وبعضه فى 161/4 والمخصص (47/4) وروايته : 1244211 لي ممل
============================================================ و وو قال الشيخ رحمه الله -: البيت لشري ابابن بجير بن اسعد التغلبى، وقبله وه ولوان قومى قوم سوء اذلة لاخرجنى عوف بن عوف وعصيد و مق وكان شريح قال هذه القصيدة بسبب حرب كانت بينه وبين بى مرة بن فزارة وعبس فر والفند : القطعة العظيمة الشخص من الجبل هر وعماية : جبل عظيم، والملام : الذى قد لبس لأمته ، وهى الدرع و عن و ذكر النحويون آن تانيث الفلحاء إتباع قو لاييث لفسظ عنترة ، كما قال الآخر: هو .
ابوك خليفة ولدته اخرى وأنت خليفة ذاك الكمال بن المشطورين [الثانى والثالث] خحمسة أبيا حن قتلنا الملك التججاحا لاكذب اليوم ولا مراحا يوم النخيل غارة ملحاحا سلم ندع اسارح مراحا ه فر ه بحن بنو
============================================================ ف وح) و ذكر فى فصل (فوح) بيتا شاهذا على قولهم : 40م أفاح دمه : إذا آراقه ، وهو : و(2 الا دبارا ودمامفاحا و ر قال الشيخ - رحمه الله - : البيت لأبى حرب الأعلم بن عقبل، وهو جاهلي، وقبله : 7 حن قتلنا السيد الجججاحا ولم ندع لسارج مراحا وقد ذكرهما الجوهيرى الججاح : العظيم السؤدد ، والمراح : الذ 41-و تأوى إليه النعم ، أراد : لم ندع لهم نعما تحتاج الى مراح: وذكر فى هذا الفصل بيتا شاهذا على قولهم فيحى فياح ، أى : اتسعى، وهو : وفيه أبوحرب بن الأعلم* وفى النكملة قال الصافانى : " قد سقط اا مشطورة* والرجز للبلى الأخيلية، والرواية : دهرا ، فهيجنا به الأنواحا قومى الذين صبحوا الصباحا مذجج فاجتحناهم اجتياحا الا دبارا ودما بفاحا وه ويلد احا لهل 211ف
============================================================ دفعنا الخيل شائلة عليهم وقلنا بالضحى : فيحى فياح وبة وه و قال الشيخ - رحمه الله - : البيت لعتى اابن مالك ، وقيل : لابى السفاح السلولى ، و مه من والشائلة : المرتفعة، يعنى ان اذنابها ارتفعت، ه وه ذر واتما ترتفع آذنابها إذا عدت، وذلك يدل(152] بر 7 .6 على شدة ظهورها ، كما قال المفضل النكرى : وه ه شق الارض شائلة الذنابى و وهاديها كان جذع سحوق وقوله : فيحى فياح ، أى : اتسعى عليهم و يافارة ، وخذيهم من كل وجه وصا الصا ف ( (ق دح) وذكر فى فصل (قدح) عجزبيت شاهدا على القدح للمغرفة ، وهو : الصواب فى مادة (تحو) وأنشد له من البحروالرو ر قد صبرت حنيقة صبرقوم والبيت فى المخصص 12 /100 وججزه فى 17) 69 فى (الأصمعيات 203)..
واللسان ، وفى الآصل "على النار والمثبت من الا 4) الأول فى الصحاح والبيتان فى ديوانه/75 (ط بير ابي عبيدة ، كما سيأتى، وانظر اللسان ، والتاج، والتك
============================================================ لنا مقدح منها ولهجار مقدح و و قال الشيخ رحمه الله - : البيت لجرير وصدره و سه خه إذا قدرنا يوما عن النارانزلت ومعنى البيت مفهوم و ذكر فى هذا الفصل بيتا شاهدا على القدي ه لما يبقى فى اسفل القدير، وهو : ف ظل الإماء يبتدرن قديحها و(4) كما ابتدرت كلب مياه قراقر قال الشيخ - رحمه الله - : البيت للنابغة الذبيانى ، وصوابه : "يظل الإماء* بالياء وقبله : وو ور ب قية قدر من قدور توورتت ال الجلاح كابرا بعد كابر ااين السادض عشر من المحرم سنة صبع وسبعين وتحمممائة) م اما إلى غنى، بالغين المعجمة، ربعدها نون * وأورده على كرام تحت أظلال النواج ايته "جموم الشد والقصيدة التى منها البيت هى الأصمعية) اح) ولجرير من البحروالروى فى ديوانه /844 وهو فى التاج ان .