تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

توحيد الله فطرة في النفوس

وقوله: ﴿أَفَلا تَتَذَكَّرُونَ﴾ [الأنعام:٨٠] يدل على بلاغة القرآن، فحين تقول لإنسان: تذكر، فمعنى ذلك أن الشيء المطلوب كان يعرفه، وأما الأمر بتعلم شيء فمعناه معرفة شيء لم يكن يعرفه.

فتوحيد الله جل وعلا شيء مفطور في النفوس، فقال لهم صلوات الله وسلامه عليه: ﴿أَفَلا تَتَذَكَّرُونَ﴾ [الأنعام:٨٠]، يعني: لو رجعتم إلى أنفسكم قليلًا لتذكرتم الشيء الذي فطره الله في قلوبكم، ولعرفتم أنه لا رب غيره ولا إله سواه.

فهذا يدل على أن عقيدة التوحيد أمر مفطور في النفوس يعرفه كل أحد إذا من الله جل وعلا عليه بالهداية.

تأملات قرآنية - المغامسي · الجزء ١٠ · الصفحة ١١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تأملات قرآنية - المغامسيج ١٠ · ص ١١