تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

![image file](./1041BurhanDinLaqani.TalkhisTajrid_V02_0099.png) «سفر السعادة»، وابن تيمية، والسخاوي. قال الجلال السيوطي: ولم يرد في فضل العقل حديث، وكل ما يروى فيه موضوع، كما نقله عنه تلميذه العلقمي في «شرحه للجامع الصغير». وأما المعتزلة فمنهم من عرفه بأنه ما يعرف به قبح القبيح، وحسن الحسن. ومنهم من عر فه بأنه ما يميز به بين خير الخيرين والشر . وأما الخوارج فعر فوه بأنه ما عقل به عن الله أمره ونهيه. وعرفه إمام الأثمة، ومتبوع أفاضل هذه الأمة الشافعي صلى الله عليه وسلمأنه: آلة التمييز. وفي الأصل مهم ما يتعلق بالجميع، ولله الحمد. تنبيهات

الأول: قال الغزالي: العقل يطلق بالاشتراك على أربعة معان: أحدها: غريزة يتهيأ بها لدرك العلوم النظرية، وكأنه نور يقذف في القلب به يستعد لإدراك الأشياء. ثانيها: بعض العلوم الضرورية بجواز الجائزات، واستحالة المستحيلات. ثالثها: علوم تستفاد من التجارب بمجاري الأحوال. رابعها: انتهاء قوة تلك الغريزة إلى أن تعرف عواقب الأمور، وتقع الشهوة الداعية إلى اللذة العاجلة وتقصرها. قال: ويشبه أن يكون الاسم لغة واستعمالا وضع بإزاء تلك الغريزة، وإنما أطلق على العلوم مجازا من حيث إنها ثمرتها، كما يعرف الشيء بثمرته فيقال: العلم هو الخشية . انتهى.

تلخيص التجريد · الجزء ٢ · الصفحة ٩٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تلخيص التجريدج ٢ · ص ٩٩