تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

![image file](./1041BurhanDinLaqani.TalkhisTajrid_V02_0086.png) إما منعمة أو معذبة. انتهى.

وعزا ابن عرفة لقول ابن أبي زيد وقول أهل السنة بقاء الأروح ذات السعادة منعمة، وذات الشقاوة معذبة إلى يوم الدين، ونحوه في «رسالته» فقال شارحها ابن الفاكهاني: محدثة يجوز عدمها وبقاؤها، والأدلة الشرعية تدل على بقائها، ويدل على ما ذكر المصنف ما روي أنه ا قال: «إذا مات أحدكم عرض عليه مقعده بالغداة والعشي إن كان من أهل الجنة فمن أهل الجنة، وإن كان من أهل النار فمن أهل النار، فيقال: هذا مقعدك حتى يبعثك الله إليه»1) . انتهى.

الثاني: ظهر أن كلام السبكي مذهب أهل السنة، وإنما أفرد السبكي بالذكر لعظمته، وجلالته، وإحاطته بالفنون والله أعلم. [الخلاف في فناء عجب الذنب]

ثم ذكر مسألة حقها أن تذكر في مباحث المعاد الجسماني لكنه ذكرها هنا حرصا على الاختصار، ولمناسبة الروح في الاختلاف فقال:

تلخيص التجريد · الجزء ٢ · الصفحة ٨٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تلخيص التجريدج ٢ · ص ٨٦