تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

![image file](./1041BurhanDinLaqani.TalkhisTajrid_V02_0066.png) الدعاء من قلب غافل لاه». الثالثة: أفتى العز بن عبد السلام بأن من قال لا حاجة لنا إلى الدعاء بناء على أن ما سبق به القضاء والقدر كائن فقد كذب وعصى، ويلزمه أن لا يأكل إذا جاع، وأن لا يشرب إذا عطش بناء على ذلك، ولا يقوله مسلم ولا عاقل.

الرابعة: مذهب الجمهور أن الكافر لا يستجاب له، وذهب غيرهم إلى أنه يستجاب له، وكلام الفقهاء في باب الاستسقاء يشهد له.

الخامسة: يجوز الدعاء بما علمت السلامة فيه لقول صلى لله عليه وسلم: اللهم إني أعوذ بك من المأثم والمغرم»(2) لأن الدعاء في نفسه عبادة. السادسة: الدعاء أفضل من السكون تحت القضاء والقدر، لكن بحسب القوابل والبواعث كما نقلنا تحريره بالأصل عن القشيري.

السابعة: الدعاء حكمه الاستحباب، وقد يعرض له ما يوجبه، أو يحرمه، أو يفيد كراهته، وقد بسطنا كل ذلك بالأصل، وهنا تنزلنا لنفع صدقة الأحياء عن الأموات، ودعائهم لهم، وحجهم عنهم، وقضاء ديونهم، والصوم عنهم وغير ذلك فيه أيضا. [الحفظتا والكتبت]

ثم نبه على مسألة من السمعيات يجب اعتقادها فقال:

تلخيص التجريد · الجزء ٢ · الصفحة ٦٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تلخيص التجريدج ٢ · ص ٦٦