تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

![image file](./1041BurhanDinLaqani.TalkhisTajrid_V02_0065.png) صالحة صادقة وحضور قلب، وأن يجتنب أكل الحرام، وأن لا يمل من الدعاء فيترك ويقول دعوت فلم يستجب لي. وشروط المدعو به أن يكون من الأمور الجائزة فلا يدعو بما فيه إثم ولا قطيعة رحم، ولا إضاعة حقوق المسلمين.

وأجمع منه قول بعضهم: آداب الدعاء تجنب الحرام في المأكل والمشرب والملبس والمركب والمكسب، والإخلاص لله تعالى، وتقديم عمل صالح، وذكر الله عند الشدة، والتطهر، والثناء على الله أولا وآخرا، والوضوء، واستقبال القبلة، والصلاة، والجثي على الركب، والصلاة والسلام على النبي صلى الله عليه وسلم ولا وآخرا ووسطا، وبسط اليدين ورفعهما حذو المنكبين ومدهما، والتأدب، والخشوع، والتمسكن مع الخشوع، وأن يرفع بصره إلى السماء، وأن يسأل الله بأسمائه الحسنى وصفاته العليا، وأن يجتنب تكلف السجع والتغني بالأنغام، وأن يتوسل إلى الله بأنبيائه والصالحين من عباده، وأن يخفض صوته، وأن يعترف بذنبه، وأن يختار الأدعية الصحيحة الواردة عنه صلى الله عليه وسلم وجوامع الدعاء، وأن يبدأ بنفسه، وأن يدعو لوالديه وإخوانه المؤمنين، وأن لا يخص نفسه بالدعاء إن كان إماما، وأن يسأل الله بعزم، وأن يدعو برغبة، وأن يحضر قلبه، ويحسن رجاه، وأن يكرر الدعاء وأن يلح فيه، وأن لا يدعو بإثم أو قطيعة رحم، وأن لا يدعو بأمر قد فرغ منه، وأن لا يعتدي في الدعاء بأن يدعو بمستحيل أو ما في معناه، وأن لا يحجر، وأن لا يسأل حاجته كلها، وأن يؤمن عقب دعائه، وأن يمسح وجهه بيديه بعد فراغه، وأن لا يستعجل بأن يستبطىء الإجابة، وأن لا يستحسر بأن يقول: دعوت فلم يستجب لي فيترك. قلت: ما منها شرط إلا أخذ من حديث ورد فيه.

قال السعد: واعلم أن العمدة في الإجابة صدق النية، وخلوص الطوية، وحضور القلب لقوله : «ادعوا الله وأنتم موقنون بالإجابة، واعلموا أن الله لا يستجيب

تلخيص التجريد · الجزء ٢ · الصفحة ٦٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تلخيص التجريدج ٢ · ص ٦٥