تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

![image file](./1041BurhanDinLaqani.TalkhisTajrid_V02_0465.png)

لهم: (ألست بربكم) [172 وهو باق في الكل على السوية إلا المرتدين، وإيمان المنافق مع كفره كإيمان الأنبياء لاستواء الجميع في ذلك الإيمان، وأن النطق بالشهادتين ليس بايمان إلا بعد العمل. ل4- الضرقت الناجيت]

والفرقة الثامنة من كبار الفرق الإسلامية الفرقة (الناجية) المستثناة، الذين قال النبي له عله وسلم هم : «هم الذين على ما أنا عليه وأصحابي»(1) فهم الأشاعرة والسلف من المحدثين وأهل السنة والجماعة، ومذهبهم خال عن بدع هؤلاء أجمعين، وقد أجمعوا على حدوث العالم إلا الغلاة القاتآلين بقدمه، وعلى وجود الباري خلافا للباطنية، حيث قالوا: إنه لا موجود ولا معدوم، وعلى أنه لا خالق سواه خلافا للقدرية، وعلى أنه قديم خلافا للمعمرية التائلين: بأنه تعالى لا يوصف بالقدم، وعلى أنه متصف بالعلم والقدرة وسائر صفات الكمال والجالال خلافا لنفاة الصفات، وعلى أنه تعالى لا شبيه له خلافا للمشبهة، وعلى أنه لا ضد له ولا ند خلافا للخابطية حيث قالوا: بإلهين. وعلى أنه سبحانه لا يحل في شيء خلافا لبعض الغلاة، وعلى أنه لا يقوم بذاته حادث خلافا للكرامية، وعلى أنه ليس في حيز ولا جهة، وعلى أنه لا يصح عليه الحركة والانتقال ولا الجهل ولا الكذب، ولا شيء من صفات النقص خلافا لمن جوزها عليه كما تقدم، وعلى أنه مرئي للمؤمنين في الآخرة بلا انطباع ولا شعاع، وعلى أن ما شاء الله كان وما لم يشأ لم يكن، وعلى أنه غني لا يحتاج في شيء إلى شيء، ولا يجب عليه شيء، وعلى أنه إن أثاب فبفضله، وإن عاقب فبعدله، وعلى أنه لا غرض لفعله، وعلى أنه لا حاكم سواه، وعلى أنه لا يوصف فيما يفعل أو يحكم بجور وظلم، وعلى أنه غير متبعض، ولا له حد ولا نهاية، وعلى أنه له

تلخيص التجريد · الجزء ٢ · الصفحة ٤٦٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تلخيص التجريدج ٢ · ص ٤٦٥