تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

![image file](./1041BurhanDinLaqani.TalkhisTajrid_V02_0453.png) رتصح إمامة المفضول مع وجود الأفضل، وأن أبا بكر وعمر إمامان، وأن الأمة أخطأت في بيعتهما مع وجود علي، لكنه خطأ لم ينته إلى درجة الفسق. ومن مذهبهم أن عثمان وطلحة والزبير وعائشة كفار بمحاربتهم علي ونقض بيعته. ومنهم البتيرية: أتباع بتير الثومي وافقوا السليمانية، إلا أنهم توقفوا في تكفير عثمان، هذه فرق الزيدية وأكثرهم في زماننا مقلدون ويرجعون في الأصول إلى الاعتزال، وفي الفروع إلى مذهب أبي حنيفة إلا في مسائل قليلة، قاله السيد.

وأما الإمامية: وهم آخر أصول الشيعة الثلاث، فمن مذهبهم وجوب النص الجلي من رسول الله صلى الله عليه وسلم ى إمامة علي وتكفير الصحابة، ولذا وقعوا فيهم وساقوا الإمامة إلى جعفر الصادق، واختلفوا في المنصوص عليه بعده، والذي اسقر عليه رأيهم أنه ابنه موسى الكاظم، وبعده علي بن موسى الرضا، وبعده محمد بن علي التقي، وبعده علي بن محمد التقي، وبعده الحسن بن علي الزكي، وبعده محمد بن الحسن وهو الإمام المنتظر، ولهم في كل المراتب التي بعد جعفر اختلافات أوردها الإمام في آخر «المحصل» وكانت الإمامية أولا على مذهب أئمتهم حتى تمادى بهم الزمان، فاختلفوا وتشعبت متأخروهم إلى المعتزلة، فمنهم وعيدية، ومنهم تفضيلية، وإلى إخبارية يعتقدون ظاهر ما وردت به الأخبار المتشابهة، وهؤ لاء ينقسمون إلى مشبهة يجرون المتشابهات على ظواهرها، وسلفية يعتقدون أن ما أراد الله بها حق، بلا تشبيه كما عليه السلف، والى ملتحقة بالفرق الضالة. [2- الخوارج]

والفرقة الثالثة من كبار الفرق الإسلامية «الخوارج» وهم سبع فرق: منهم المحكمة: وهم الذين خرجوا على علي عند التحكيم وما جرى بين الحكمين مما بسطناه ب لتعليق الفرائد» وكفروه، وهم اثنا عشر ألف رجل، كانوا أهل صلاة وصيام، وفيهم قال النبي

تلخيص التجريد · الجزء ٢ · الصفحة ٤٥٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تلخيص التجريدج ٢ · ص ٤٥٣