تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

![image file](./1041BurhanDinLaqani.TalkhisTajrid_V02_0451.png)

يفشي لهم سرا. الثاني: حوالته على الإمام في حل ما أشكل عليه من الأمور التي ألقاها إليه فإنه القائم بها، ولا يقدر عليها أحد حتى يرقى من درجته وينتهي إلى الإمام. الخامسة:

التدليس وهو دعوى موافقة أكابر الدين والدنيا لهم حتى يزداد ميله إلى ما دعاه إليه. السادسة: التأسيس وهو تمهيد مقدمات يقبلها ويسلمها المدعر وتكون سائغة. السابعة: الخلع وهو الطمأنينة إلى إسقاط الأعمال البدنية، ثم السلخ من الاعتقادات الدينية، فإذا تت هذه المراتب السبع على هذا الترتيب، وبلغ حال المدعو إلى أخراها، يأخذون في الإباحة، والحث على استعمال اللذات، وتأويل الشرائع، كقولهم: الرضرء عبارة عن موالاة الإمام، والتيمم هو الأخذ من المأذون عند غيبة الإمام الذي هو الحجة، والصلاة عبارة عن الباطن الذي هو الرسول، بدليل قوله تعالى: (إن الصلوة تنهى عن الفحشاء والمنكر) ات:4]، والاحتلام عبارة عن إفشاء شيء من أسرارهم إلى من ليس من أهله بغير قصد منه، والغسل تجديد العهد، والزكاة تزكية النفس بمعرفة ما هم عليه من الدين، والكعبة النبي، والباب علي، والصفا هو النبي ج، والمروة علي، والميقات الأناس، والتلبية إجابة الدعوة، والطواف بالبيت سبعا موالاة الأئمة السبعة، والجنة راحة الأبدان عن التكاليف، والنار مشقتها بمزاولة التكاليف إلى غير ذلك من خرافاتهم. ومن مذهبهم أن الله تعالى لا موجود ولا معدوم، ولا عالم ولا جاهل، ولا قادر ولا عاجز، وكذلك في جميع الصفات، وذلك لأن الإثبات الحقيقي يقتضي المشاركة بينه وبين الموجودات وهو تشبيه، والنفي المطلق يقتضي مشاركته للمعدومات وهو تعطيل، بل هو واجب هذه الصفات ورب المتضادات، وربما خلطوا كلامهم بكلام الفلاسفة كما كان

تلخيص التجريد · الجزء ٢ · الصفحة ٤٥١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تلخيص التجريدج ٢ · ص ٤٥١