 وهو رجل يقال له حمدان قرامط، وقرمط إحدى قرى واسط. الثالث: الحرمية : لإباحتهم المحرمات والمحارم. الرابع: السبعية: لأنهم زعموا أن الذين جاءوا بالشرائع ونطقوا بها من الرسل سبعة: آدم، ونوح، وإبراهيم، ومرسى، وعيسى، ومحمد، وسابعهم محمد المهدي ويعبرون عنهم «بالنطقاء». ومن مذهبهم: أن بين كل اثنين من «النطقاء» سبعة أئمة يتممون شريعته، ولا بد في كل عصر من سبعة بهم يقتدى ويهتدى في الدين، وهم متفاوتون في الرتب، إسام يؤدي عن الله وهو غاية الأدلة الهادين إلى الله، ثم حجته يؤدي عن الإمام ويحمل علمه ويحتج به له، ثم ذو مصة يمص العلم من الحجبة، أي يأخذه منه فهذه ثلاثة، وأبواب: وهم الدعاة فأكبرهم وهو رابعهم يرفع درجات المؤمنين، وداع مأذون يأخذ العهود على الطالبين من أهل الظاهر، فيدخلهم في ذمة الإمام ويفتح لهم باب المعرفة والعلم وهو خامسهم، ومكلب قد ارتفعت درجته في الدين، ولكن لم يؤذن له في الدعوة، بل في الاحتجاج على الناس ويرغب إلى الداعي، ككلب الصائد حتى إذا احتج على أحد من أهل الظاهر وكشف عليه مذهبه بحيث رغب عنه وطلب الحق أداه الكلب إلى الداعي المأذون ليأخذ عليه العهود. وقال الآمدي: وإنما سموا هذا مكلبا لأن مثله قتل الجارح بحبس الصيد على كلب الصائد على ما قال الله تعالى: (وما علمتم من الجوارح مكلبين) [ئدة:4] وهو سادسهم، ومؤمن يتبعه، أي يتبع الداعي وهو الذي أخذ عليه العهد ذكرناه وآمن وأيقن بالعهود، ودخل في ذمة الإمام وحزبه وهو سابعهم، واستندوا في ذلك العدد إلى السماوات والأرضين والبحار وأيام الأسبوع والكواكب السيارة، وهي المدبرات أمرا فإن كلا منها سبعة كما هو المشهور. اللقب الخامس: البابكية: الأنهم أتباع طائفة، منهم بابك الجرمي في الخروج بأذريبجان. السادس: المحمرة: للبسهم الحمرة في أيام بابك، أو لتسميتهم المخالفين لهم من المسلمين حميرا السابع: الإسماعيلية:
تلخيص التجريد · الجزء ٢ · الصفحة ٤٤٩
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
تلخيص التجريدج ٢ · ص ٤٤٩
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي