تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

![image file](./1041BurhanDinLaqani.TalkhisTajrid_V02_0447.png) (ارامبم اللاني ) بينهما، بمعنى أنه لا زيادة لأحدهما على الآخر. ومن مذهبهم أيضا أن إرادته تعالى حركة لا هي عينه ولا غيره، وأنه إنما يعلم الأشياء بعد كونها لا قبله بعلم لا قديم ولا حادث، الأنه صفة والصفة لا توصف، وكلامه صفة له لا مخلوق ولا غيره لما مر. ومن مذهبهم أيضا أن الأعراض لا تدل على الباري، إنما الدال عليه هو الأجسام لما عرفت من مشابهته إياها. ومن مذهبهم أيضا أن الأئمة معصومون دون الأنبياء، لأن النبي يوحى إليه بما يتقرب به إلى الله، بخلاف الإمام فإنه لا يوحى إليه فوجب أن يكون معصوما، وقال ابن سالم منهم: الباري سبحانه على صورة إنسان له يد ورجل وحواس خمس، وأنف وأذن وعين وفم، وله وفرة سوداء ونصفه الأعلى مجوف، ونصفه الأسفل مصمت، وأنه ليس الحما ودما. ومنهم الزرارية: نسبة إلى زرارة - بضم الزاي - ابن أمين، من مذهبهم حدوث صفات الله سبحانه، وقبل حدوثها له لا حياة له، فلا يكون حينئذ حيا ولا عالما، ولا قادرا، ولا سميعا، ولا بصيرا. ومنهم اليونسية: أصحاب يونس بن عبدالرحمن القمي، من مذهبهم - قبحهم الله- أن الله سبحانه على العرش تحمله الملائكة، وهو أقوى منها، أي من الملائكة مع كونه محمولا لهم كالكرسى تحمله رجلاه، وهو أقوى منها. ومنهم الشيطانية: نسبة إلى محمد بن النعمان الملقب بشيطان، من مذهبهم أنه تعالى نور غير جسماني، ومع ذلك هو على صورة إنسان، وإنما يعلم الأشياء بعد وقوعها وكونها. ومنهم الرزامية : من مذهبهم أن الإمامة بعد علي لمحمد بن الحنفية، ثم ابنه عبد الله ثم علي بن عبد الله بن عباس، ثم أولاده إلى المنصور، ثم حل الإله في أبي مسلم، وأنه لم يقتل،

تلخيص التجريد · الجزء ٢ · الصفحة ٤٤٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تلخيص التجريدج ٢ · ص ٤٤٧