تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

![image file](./1041BurhanDinLaqani.TalkhisTajrid_V02_0420.png)

) (لغص الجبد)

الرابعة: الحق كما يؤخذ من النظم، أن الآتي بالصلاة والسلام يؤجر عليهما ولو لم يكونا على الوجه الأكمل وإن كان هو الأكمل وهو: «اللهم صل على محمد وعلى آل محمد، كما صليت على إبراهيم إنك حميد مجيد، اللهم بارك على محمد وعلى آل محمد، كما باركت على آل إبراهيم إنك حميد مجيد»1) وفي رواية: «اللهم صل على محمد وعلى أزواجه وذريته كما صليت على إبراهيم، وبارك على محمد وعلى أزواجه وذريته كما باركت على إبراهيم إنك حميد مجيد»(2) متفق عليهما.

الخامسة: قال القاضي: من مواطن الصلاة التي مضى عليها عمل الأمة ولم ينكرها أحد، الصلاة على النبيصلى الله عليه وسلم الرسائل وما يكتب بعد البسملة، ولم يكن هذا في الصدر الأول وإنما أحدث عند ولاية بني هاشم فمضى به عمل الناس في أقطار الأرض، ومنهم من [قال](2) : يختم به أيضا، وقال الطيظلا: «من صلى على في كتاب لم تزل الملائكة تستغفر له ما دام اسمي في ذلك الكتاب»(4).

السادسة: في رؤهن صلى الله عليه وسلم ناما ويقظة، واعلم أن في الرؤية اختلافا، مختار الأستاذ أبي إسحاق منه: أنها إدراك بأجزاء لم تحلها آفة النوم، فإذا رأى أنه بالمشرق وهو بالمغرب أو نحوه؛ فهي أمثلة جعلها الله عز وجل دليلا على تلك المعاني، كما جعلت الحروف والأصوات والرقوم والكتابة دليلا على المعاني، فإذا رأى الله عز وجل أو النبي صلى الله عليه وسلم في أمثلة وتضرب له بقدر حاله، فإن رآه موحدا رآه حسنا، وإن رآه ملحدا رآه قبيحا، كما

تلخيص التجريد · الجزء ٢ · الصفحة ٤٢٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تلخيص التجريدج ٢ · ص ٤٢٠