تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

![image file](./1041BurhanDinLaqani.TalkhisTajrid_V02_0413.png)

هي المأى ل[ وأما من خاف مقام ريه ونهى النفس عن الموى للا فان الة هى المأوى ) [النازعات: 37 - 41] وفي الآية تأويل آخر مبين بالأصل. 142- هذا وأرجو الله أن يمنحنا عند السؤال مطلقا حجتنا [اختتاه النظه بالدعاع]

(هذا) اقتضاب شبيه بالتخلص كما مر بيانه وإعرابه، ويجوز أن يكون مفعولا لفعل محذوف أي أسأل الله هذا (وأرجو الله) وعلى الأول فالواو للحال، أي: والحال أني أنا أرجو الله من فضله وكرمه وإحسانه رجاء متجددا بتجدد الأحوال والأزمنة والأمكنة (أن يمنحنا) أي: يعطينا معاشر أهل الطاعة من المسلمين، ويحتمل معاشر أهل العلم، ويحتمل خصوص الناظم، وضمير العظمة لا ينافي التواضع في مقام الدعاء، لأن التواضع والإخلاص محلهما القلب وإن ظهر أثرهما على الجوارح على أن تأهيل الله له بإلهامه الطلب نعمة فكان إظهار ذلك تحدثا بالنعمة وهو مطلوب، كما يشهد له (وأما بنعمة ربك فحدث) ثم ذكر المفعول فيه موسطا له بين مفعولي «يمنح» بمعنى يعطي بقوله: (عند) ورود (السؤال) علينا من الغير ولو من واردات الغيوب وتجليات الأسرار (مطلقا) حال من السؤال، أي سواء كان في الدنيا أو في القبر أو في القيامة، وقولهم الإطلاق يفسره تقييد سابق أو لاحق أغلبي، كما قاله بعض المحققين.

وقوله: (حجتنا) مفعول ثان ل ليمنح» كما أشرنا إليه، ومفعوله الأول «نا» المتصل به، والمراد: ما نحتج به احتجاجا صحيحا مقبولا شرعا على جواب ذلك السؤال، بحيث يكرن مقبولا مسلما لا طعن فيه ولا امتناع من قبوله. ثم الحجة إن كانت عقلية فهي قياس إما برهاني واما جدلي واما خطابي واما شعري واما سفسطي وإما تمثلي، وأمثلتها

تلخيص التجريد · الجزء ٢ · الصفحة ٤١٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تلخيص التجريدج ٢ · ص ٤١٣