تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

![image file](./1041BurhanDinLaqani.TalkhisTajrid_V02_0412.png) سبحانه البقاء على الحالة الأصلية، ثم سأله النجاة مما يعرض له بعدها أيضا، وان سلم فلعله قدمه اهتماما به، أو ليكون التعرض لذكره مفيدا، ثم بين علة الطلب للخلاص من شر كل واحد من هذه المذكورات، بقوله: (فمن) أي لأن كل شخص أو لأن الشخص الذي (يمل) أصله يميل حذفت عينه لالتقاء الساكنين بواسطة تسكين لامه للضرورة، ولو تجعل «من» شرطية فلا إشكال، لكنه لا يخلو عن تكلف في اللفظ والمعنى، وعلق ب «يمل» قزله: (ل) أحد (مؤلاء) الثلاثة التي مي مبدأ كل ملاك ومنشأ كل شرف (فقد غوى) أي وقع في الغي ضد الرشد، وقد أفردت مهالك كل واحد من هذه الثلاثة بالتأليف، فلا نطول بجلبها.

لطيفة:

قال الحسن في قوله سبحانه : (فلا اقتحم العقبة) مى والله عقبة شديدة، مجاهدة الإنسان نفسه وهواه وعدوه والشيطان. وأنشد بعضهم:

بالنبل قد نصبوا علي شراكا إني بليت بأربع يرمينني بالنب إبليس والدنيا ونفسي والهوى من أين أرجو بينهن فكاكا

بعفو إننيأصبحت لا أرجو لهن سواكا يا رب ساعدني بعفو إنني

وأنشد لبعضهم أيضا: إني بليت بأربع يرمينني بالنبل عن قوس لهاتوتير إبليس والدنيا ونفسي والهوى يا رب أنت على الخلاص قدير فمن أطاع مولاه، وجاهد نفسه وهواه، وعصى شيطانه ودنياه، بلغ في الدارين مناه، وكانت الجنة نزله ومأواه، ومن تمادى في غيه وطغيانه، وسلم زمام قياده لشيطانه، كانت النار أمه الهاوية، ودار سجنه الحامية: (فأما من طغى «) واير المحيوة الدنيا تله)] فن الجحيم

تلخيص التجريد · الجزء ٢ · الصفحة ٤١٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تلخيص التجريدج ٢ · ص ٤١٢