تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

![image file](./1041BurhanDinLaqani.TalkhisTajrid_V02_0403.png)

140-هذا وأرجو الله في الإخلاص من الرياء ثم في الخلاص [الاخلاص والتحذير من الرياء]

(هذا) المذكور كما عرفت أو الأمر هذا فهو اقتضاب قريب من التخلص، حيث اشتمل على الخروج من غرض إلى آخر مع مناسبة وملائمة، وربما جاء ثابت الخبر نحو: (دذا ذكروإن للشتقين لحسن متاب * [ص:24 ثم أتى بواو الحال أو الاستناف في قوله: (و) أنا (أرجو الله) أي أقصده وأتوجه إلى أبواب كرمه مع غلبة ظني باجابته؛ إذ الرجاء لأمل مع الأخذ في أسباب المرجو وهو هنا قوله: (في) تخلقي واتصافي ب (الإخلاص) وهو قصد وجه الله تعالى خاصة بالعبادة، قولية كانت أو فعلية، ظاهرة كانت أو خفية، قال تعالى: (وما أروا إلا ليعبدوا اله مخلصين له الين حنفاء ويقيموا الصلوة ويوتوا الزوة وذلك دين القيمة ) [، والأحاديث كالآيات فيه كثيرة، وهو واجب على كل مكلف في جميع أعمال البر والطاعات والقرب، ففي مسلم عن أبي هريرة قال: قال رسول له صلى الله عليه وسلم: إن الله لا ينظر إلى أجسامكم ولا إلى صوركم ولكن ينظر إلى قلوبكم وفي الصحيحين عن ابن عمر بن الخطاب وينضها : قال: سمعت رسولهالل لل علي يقول: «انطلق ثلاثة نفر ممن كان قبلكم حتى أواهم المبيت» الحديث(. واعلم أن بعض الأكابر لما عرف الإخلاص في الطاعة بأنه ترك الرياء فيها قال: وهو سبب للخلاص من أهوال يوم القيامة؛ لما روى أنس بن مالك عن النبي عي أنه قال: من فارق الدنيا على الإخلاص لله وحده لا شريك له، وأقام الصلاة وآتى الزكاة، فارقها

تلخيص التجريد · الجزء ٢ · الصفحة ٤٠٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تلخيص التجريدج ٢ · ص ٤٠٣