تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

![image file](./1041BurhanDinLaqani.TalkhisTajrid_V02_0402.png) من النار»(1) وبين قيامه الظة: لعكرمة بن أبي جهل لما قدم من اليمن فرحا بقدومه(2)، وقيام طلحة بن عبيد الله لكعب ليهنيه بتوبة الله عز وجل عليه بحضرته التح ولم ينكر رسول الله صلى الله عليه وسلم ك عليه، فكان كعب يقول: لا أنساها لطلحة، وا صلى الله عليه وسلم كيره أن يقام له فكانوا إذا رأوه لم يقوموا له إجلالا له لكراهيته لذلك، وإذا قام إلى بيته لم يزالوا قياما حتى يدخل بي صلى الله عليه وسلم،:ملا يلزم من تعظيمه قبل علمهم بكراهة ذلك، وقال الليا للأنصار: «قوموا لسيدكم»)، قيل: تعظيما له وهو لا يحب ذلك، وقيل: ليعينوه على النزول عن الدابة. قلت: والنهي الوارد عن محبة القيام، فينبغي أن يحمل على من يريد ذلك تجبرا، أما من أراده لدفع الضرر عن نفسه والنقيصة به فلا ينبغي أن ينهى عنه، لأن محبة دفع الأسباب المؤلمة مأذون فيها بخلاف التكبر، ومن أحب ذلك تجبرا أيضا لا ينهى عن المحبة والميل لذلك الطبيعي؛ بل لما يترتب عليه من أذية الناس إذا لم يقوموا ومؤاخذتهم عليه، فإن الأمور الجبلية لا ينهى عنها، فقد ظهر الفرق بين المشروع من المودة وغير المشروع.

تلخيص التجريد · الجزء ٢ · الصفحة ٤٠٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تلخيص التجريدج ٢ · ص ٤٠٢