تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

![image file](./1041BurhanDinLaqani.TalkhisTajrid_V02_0389.png) الذي يملك نفسه عند الغضب») ثم عطف على حليف بحرف عطف مقدر وقوله: و(تابعال) لهدى ودين (الحق) متمسكا به ممتثلا قوله تعالى: (وما ءانكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فأنتهوا) الشر: 27 ويحتمل أن المراد بالحكم الشرعي المطابق للواقع كما هو أحد إطلاقات له تقدمت وعليه فلا حذف.

واعلم أنه لا يكون تابعا للهدى ودين الحق اتباعا كاملا؛ إلا إذا لازم على أقوال الشريعة وأفعالها واعتقاداتها ظاهرا وباطنا وجماع ذلك كله أربعة أحاديث: الأول: ما خرجه سلم عنه الا: من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيرا أو ليصمت. والثاني: ما خرجه الترمذي في الزهد عنه الحلا: «من حسن إسلام المرء تركه ما لا يعنيه»(3). والثالث: ما خرجه البخاري في الأدب عنه ل في وصيته المختصرة لأبي هريرة: «لا تغضب»(). والرابع: ما خرجه مسلم عنه ال يل: «لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيد أو جاره ما يحب لنفسه»(5) زاد النسائي في روايته «من الخير»(6) كما أن الشرع مداره على أربعة أحاديث: أحدها: الحديث الثاني. وثانيها: «إنما الأعمال بالنيات»). وثالثها: «الحلال بين والحرام بين»(1) الحديث. ورابعها: «ازهد في الدنيا يحبك الله وازهد

تلخيص التجريد · الجزء ٢ · الصفحة ٣٨٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تلخيص التجريدج ٢ · ص ٣٨٩